| مع انطلاق خليجي 19 (الرياضي الجديد) تستعرض قصص المشاركة العراقية |
ملف كتبه : هشام السلمان
المحطة الاولى
مثلت دورة الخليج الرابعة التي اقيمت في العاصمة القطرية الدوحة عام 1976، المحطة الاولى لرحلة المشاركات العراقية في بطولات كأس الخليج التي سيشارك العراق في نسختها الـ19 في الرابع من يناير المقبل، ورغم ان العراق شارك في خليجي 76 بمنتخب وصفه المهاجم الابرز فيه، كاظم وعل، بانه ارعب الفرق الخليجية، الا انه فقد الكاس التي كانت قاب قوسين او ادنى من خزانته.
كانت الدعوة القطرية للمشاركة العراقية في بطولة الخليج العربي الرابعةعام 1976، قد لقيت معارضة من بعض الفرق التي اشتركت في الدورات الثلاثة الاولى لكاس الخليج التي كانت قد انطلقت عام 1970 ، بمشاركة ستة منتخبات تسيدها المنتخب الكويتي الذي استحوذ على الكاس في كل البطولات التي سبقت المشاركة العراقية.ويصف مهاجم العراق البارز في تلك الدورة، كاظم وعل، مشاركة العراق لاول مرة في دورات الخليج واضاف بانها لم تكن مجرد زيادة لعدد المنتخبات المشاركة في البطولة التي كانت تعاني من هيمنة المنتخب الواحد(الكويت) وتفتقد للاثارة والندية واللعب الحماسي، بل كانت فرصة لتحقيق نتائج متميزة واضافة نكهة مميزة للبطولة التي تمكن فيها العراق رغم انه يشارك للمرة الاولى، من المنافسة على لقبها في مباراة فاصلة خاضها امام المنتخب الكويتي.ويضيف وعل، المهاجم الذي سجل هدفين من بين اهداف العراق الـ(19) في البطولة، ان المنتخبات المشاركة في البطولة كانت تتسم بضعف الاداء وتراجع الجانب البدني لدى لاعبيها، باستثناء العراق والكويت. مضيفا ان البطولة التي اقيمت بنظام الدوري شهدت للمرة الاولى مباراة نهائية فاصلة بين العراق والكويت نتيجة لترتيب النقاط والاهداف بين الفريقين، وكاد العراق يخطف الكاس الخليجية لولا سوء الحظ الذي جعله يكتفي بالمرتبة الثانية فقط.وتمكن المنتخب العراقي خلال مجريات البطولة، من اضافة بصمة واضحة على البطولة، ففي المباراة الاولى التي لعبها امام المنتخب العماني، تسيد المبارا التي انتهت بأربعة أهداف نظيفة، كان الاول منها بتوقيع المهاجم فلاح حسن الذي يعد صاحب أول هدف عراقي في دورات الخليج العربي، فيما سجل علي كاظم هدفين في مرمى العماني، وتكفل المدافع العماني باضافة الهدف الرابع للعراق حين تطوع للتسجيل خطأ في مرماه.وفي المباراة الثانية للعراق امام منتخب البحرين، سجل اللاعبون العراقيون اربعة اهداف تناوب على تسجيلها كل من كاظم وعل وفلاح حسن وصباح عبد الجليل وعلي كاظم، لكن المباراة شهدت اول هدف يهز الشباك العراقية في البطولة، فيما حقق المنتخب العراقي فوزا ساحقا على المنتخب السعودي بسبعة اهداف مقابل هدف واحد، وسجل الاهداف السبعة كل من كاظم وعل وصباح عبد الجليل وعلي كاظم (ثلاثة اهداف) وأحمد صبحي وفلاح حسن.وكان التعادل السلبي حاضرا في مباراة العراق وقطر، إذ لم يتمكن المنتخب العراقي من طرق اهداف القطريين طوال دقائق المباراة، فيما يشبه النحس التهديفي الذي كسره العراقيون حين هزوا الشباك الاماراتية أربع مرات، بتوقيع كل من علي حسين محمود وعلي كاظم وصباح عبد الجليل ومجبل فرطوس (كابتن الفريق)وقبل المباراة الحاسمة مع المنتخب الكويتي، كانت هناك مباراة أولى بينهما بالتعادل (2-2) سجلهما صباح عبد الجليل وعلي كاظم، وهذه المباراة هي التي حتمت على الفريقين أجراء مباراة حاسمة بينهما.وفي المباراة الفاصلة، لم يتمكن المنتخب العراقي م انتزاع الفوز رغم الهدفيم اللذين سجلهما احمد صبحي، اذ انتهت دقائق المباراة بنتيجة 4 - 2 لصالح الكويت، واكتفى العراق بمرتبة الوصيف في اولى مشاركاته الخليجية.وسجل العراق في البطولة 19 هدفا ودخلت شباكه 8 كرات، وحصل المهاجم علي كاظم على لقب وصيف الهداف برصيد 8 أهداف بعد المهاجم الكويتي جاسم يعقوب الذي سجل 9 أهداف، كما حصل علي كاظم أيضا على لقب أفضل لاعب ومهاجم في البطولة، وحمل شارة الكابتن للمنتخب العراقي في البطولة المدافع مجبل فرطوس الذي حصل على لقب أفضل مدافع يمين فيها. وقبل بدأ المباراة النهائية بين العراق والكويت انتشر نبأ توزيع دور سكنية في منطقة العامرية ببغداد على جميع أعضاء الوفد العراقي المشارك في دورة الخليج العربي الرابعة سواء فازوا في المباراة أم خسروا، ولكنهم خسروا وتسلموا سندات الدور السكنية.وكان المنتخب العراقي في البطولة تحت قيادة طاقم تدريبي مؤلف من المدرب الاسكلندي داني ماكلينن، ومساعده عمو بابا الذي تمكن بعد ثلاث سنوات فقط من يادة منتخب بلاده لنيل اول كاس خليجية خليجي 1979.واشتهر المنتخب العراقي آنذاك بتسمية(منتخب داني ماكلينن) التي ما زالت تميز ذلك المنتخب حتى الان، وماكلينن هو اول ثلاثة مدربين يقودون العراق في نهائيات كاس الخليج العربي، اذ اعقبه مدرب منتخب العراق (الثاني) المشارك في بطولة الخليج الثامنة سنة 1986 البرازيلي زماريو، وسيقود البرازيلي جورفان فييرا منتخب العراق في خليجي 19 التي ستجري في الرابع من شهر يناير.
وتألف المنتخب العراقي في خليجي 1976 من رعد حمودي وكاظم شبيب وفتاح نصيف وجلال عبدالرحمن لحراسة المرمى، فضلا عن اللاعبين مجبل فرطوس ودوكلص عزيز وحسن فرحان ومحمد طبرة وكاظم كامل وصبيح عبد علي وإبراهيم علي وحساني علوان ورحيم كريم وعلي حسين بطوش وعلي حسين محمود ورياض نوري وهادي أحمد وعلاء أحمد وأراهمبرسوم وأحمد صبحي وفتاح محمد وثامر يوسف وفلاح حسن وصباح عبد الجليل وعلي كاظم، وكاظم وعل
اللحظات الجميلة
كان احتضان العاصمة بغداد لدورة الخليج الخامسة عام 1979، بمثابة الانطلاقة الاولى لسلسلة استحواذ المنتخب العراقي على زعامة الكرة الخليجية، وجاءت اللحظات الجميلة جدا، التي رفع فيها حارس مرمى المنتخب رعد حمودي كأس الخليج وسط ملعب الشعب الدولي، لتفتح افاقا جديدة امام العراق الذي سيشارك قريبا في النسخة الـ19 من البطولة، للفوز في بطولات خليجية وقارية لاحقة.ويري حمودي الذي حمل شارة الكابتن في خليجي 79، وتمكن حينها من حماية مرماه امام مهاجمي ستة منتخبات خليجية، باستثناء هدف وحيد سجله الكويتي محبوب جمعة، أن المنتخب العراقي أضاف جوا تنافسيا مضافا الى دورات الخليج العربي اثناء مشاركته ببطولة عام 79، فكانت المنتخبات الخليجية تسعى الى تحقيق نتيجة إيجابية أمامه لكونه واحدا من أقوى منتخبات المنطقة ومع ذلك عجزت هذه المنتخبات عن تحقيق مبتغاها، فكانت تخسر الواحدة تلو الأخرى من دون أن تتمكن من إلحاق الخسارة ولو لمرة واحدة بمنتخب العراق، مستدركا لم نعطهم حتى تعادلا واحدا طوال البطولة التي انتقلت بالصدفة من ملاعب الامارات الى ملعب الشعب في بغداد.وكانت الامارات قد اعتذرت عن استضافة خليجي 79 بسبب عدم جاهزية ملاعبها آنذاك، ما ساهم في نقل مجريات البطولة الى العراق الذي كان يشارك للمرة الثانية فقط في منافسات البطولة الخليجية.ويتذكر الكابتن حمودي الهدف الجميل الذي استطاع المدافع الكويتي محبوب جمعة تسجيله في شباكي خلال مجريات لقائنا معهم، اذ سجله من مسافة بعيدة وبضربة صاروخية مباغتة.
وهدف محبوب جمعة هو الهدف الوحيد الذي دخل الشباك العراقية مقابل 23 هدفا عراقيا هز شباك الخصوم في بطولة عام 79، اذ لم يستطيع أفضل المهاجمين العرب من طرق مرمى رعد حمودي في تلك الدورة، مع ان الهداف القطري منصور مفتاح والهداف السعودي ماجد عبد الله والهداف الكويتي فيصل الدخيل حاولوا ذلك دون جدوى. وكانت نتائج العراق في مباريات دورة عام 79 ، هي على التوالي، الفوز على البحرين في مباراة الافتتاح بأربعة أهداف نظيفة سجلها حسين سعيد (ثلاثة) وناظم شاكر، ثم الفوز على قطر بهدفين حملا امضاء الهداف حسين سعيد، ثم الفوز بثلاثة اهداف سجلها كل من: فلاح حسن وهادي أحمد ومهدي عبدالصاحب، مقابل هدف واحد للكويت سجله محبوب جمعة.اعقب الفوز الثمين على الكويت، فوز خماسي حققه العراق على الامارات، سجل الاهداف حينها كل من حسين سعيد وهادي أحمد ومهدي عبد الصاحب وفلاح حسن وعادل خضير، ثم قاد حسين سعيد مجزرة اهداف سباعية نظيفة بحق الفريق العماني، اذ تمكن سعيد من تسجيل أربعة اهداف، فيما سجل فلاح حسن هدفين،وسجل عادل هدفا واحدا.
وكانت مباراة العراق مع المنتخب السعودي بمثابة مسك الختام، اذ اشترك فلاح حسن وحسن فرحان في تسجيل هدفي الفوز، ليعتلي منصة التتويج كابتن العراق رعد حمودي يروي لحظات التتويج ويقول كانت لحظات جميلة جدا وانا اتسلم كأس الخليج، بعد ان تعذر علينا في البطولة السابقة الفوز بالكأس في العاصمة القطرية الدوحة، مبينا ان الفوز بخليجي عام 79 فتح افاقا جديدة امام منتخب العراق للفوز في البطولات اللاحقة سواء في دورات الخليج العربي او بطولات العالم العسكرية أو الدورات الاسيوية.وفي هذه البطولة، كان العراق يدخل تاريخ الذهب في كأس الخليج بطاقم يتقدمه المدرب عمو بابا ومساعده باسل مهدي، فضلا عن رعد حمودي وفتاح نصيف وحسن فرحان وإبراهيم علي وناظم شاكر وعدنان درجال وهادي أحمد وعلاء أحمد وعادل خضير ومهدي عبد الصاحب وسليم ملاخ وآراهمبرسوم وواثق أسود وثامر يوسف وعبد الآله عبد الواحد وعلي حسين محمود و فلاح حسن، وهداف البطولة حسين سعيد الذي استطاع أن يحصل على لقب الهداف برصيد عشرة اهداف.
اللغز المحير
مثلت مشاركة العراق في دورة الخليج السادسة التي أقيمت في الأمارات عام 1982، لغزا محيرا للاوساط الرياضية عقب انسحابه من الدورة حين أوشك ان يتسيدها ويحتفظ بكأس البطولة في خزانته، ورغم ان شائعات كثيرة سرت في ذلك الوقت عن سر انسحاب المنتخب العراقي الذي سيشارك قريبا في النسخة الـ19 من البطولة، الا ان مدرب المنتخب العراقي عمو بابا آنذاك، كشف فيما بعد ان الانسحاب الذي افقد العراق الكأس الخليجية كان سببه رسالة رئاسية.ويروي شيخ المدربين العراقيين عمو بابا في هذه السلسلة التي تتناول المشاركات العراقية في بطولات الخليج العربي، حادثة الانسحاب العراقي قبل آخر لقاء للعراق مع المنتخب الكويتي الذي كان قد صعد الى نهائيات كأس العالم في أسبانيا سنة 1982 بالتزامن مع البطولة الخليجية، فيقول إن انسحاب العراق من البطولة كان له وقع كروي كبير في أرجاء البطولة، لا سيما وأن المنتخب العراقي حقق نتائج إيجابية في المباريات التي لعبها قبل الاسحاب، فقد وصلت الى الوفد العراقي في البطولة الذي كان يرأسه الدكتور أمير إسماعيل حقي رسالة (رئاسية) من رئيس النظام السابق صدام حسين، يطلب فيها من رئاسة الوفد الأنسحاب من البطولة على أساس أن ذلك الأنسحاب سيكون لصالح منتخب الكويت الذي تنتظره مشاركة في بطولة كأس العالم في تلك السنة، في الوقت الذي كان فيه المنتخب العراقي على وشك الفوز باللقب للمرة الثانية.ويقول عمو بابا الذي حصل للعراق على ثلاثة القاب خليجية هي مجموع ما حصل عليه العراق في تاريخ مشاركاته، انه اصطحب معه في هذه البطولة باسل مهدي كمدرب مساعد وجلال عبد الرحمن مدربا لحراس المرمى، فضلا عن اللاعبين رعد حمودي سمير عبد الرضا وحسن فرحان وسمير شاكر وحارس محمد وهادي أحمد وحسين سعيد وقاسم محمد وغازي هاشم وباسل كوركيس وعدنان درجال وسعد جاسم وأيوب أوديشو وكريم كامل وناظم شاكر وعادل خضير وفلاح حسن وكريم محمد علاوي وفيصل عزيز وناطق هاشم وعلي حسين وعدنان حمد وأحمد راضي. ولعب العراق مباراته الأولى في خليجي 6 أمام منخب عمان ، وتمكن من الفوز بأربعة أهداف ضد لا شيء سجلها عدنان درجال (هدفان) وحسين سعيد وحسن فرحان، وفي المباراة الثانية فاز العراق على البحرين بثلاثية نظيفة سجلها حسين سعيد (هدفان) وفيصل عزيز، ثم تعادل مع المنتخب السعودي بهدف واحد لكل منهما سجله حسين سعيد، ثم فاز على منتخب قطر بهدفين ضد لا شيء سجلهما حارس محمد، وفي اللقاء الأخير قبل قرار الانسحاب من البطولة فاز العراق على الأمارات بهدف واحد ضد لا شيء، سجله حسين سعيد.
وسجل منتخب العراق في الدورة 11 هدفا، بينما اهتزت شباكه بكرتين فقط ، كانت حصة حسين سعيد من الأهداف العراقية خمسة أهداف وحارس محمد (هدفان) وعدنان درجال (هدفان) وفيصل عزيز وحسن فرحان هدف واحد لكل منهما .وحصل حسين سعيد على لقب الهداف برصيد خمسة أهداف، ولكن الانسحاب شطب أسمه وأصبح لقب الهداف من حصة ماجد عبد الله من السعودية ويوسف سويد من الكويت وإبراهيم زويد من البحرين وسالم خليفة من الأمارات، رغم ان كل منهم سجل ثلاثة أهداف فقط، في حين كان امام حسين سعيد ان يرفع رصيده باهداف اكثر من المباراة الاخيرة التي كانت تنتظر العراق مع الكويت قبل الأنسحاب.
وكان المدرب العراقي عمو بابا، هو المدرب المحلي الوحيد في خليجي 6، فقد استعانت المنتخبات الخليجية الأخرى كلها بمدربين أجانب، إذ كان مدرب الكويت هو البرازيلي (شيرول) ومدرب السعودية البرازيلي (زاغالو) ومدرب منتخب قطر البرازيلي (أفرستو) ومنتخب البحرين كان يدربه البرازيلي (سياتيان) ومنتخب عمان كان يدربه التونسي (المنصف الليثي) ومنتخب الأمارات كان بقيادة المدرب الإيراني (حشمت مهاجراني) .وسجلت ضد العراق في خليجي 6، ضربتا جزاء كانت من حصة منتخب قطر، حيث تمكن المهاجم القطري من تسجيل الركلة الاولى في مرمى رعد حمودي، في حين نجح حمودي في رد الركلة الثانية التي لعبها اللاعب الإماراتي حمدون.
فرصة التعويض
كانت دورة الخليج السابعة التي اقيمت في العاصمة العمانية مسقط عام 1984، فرصة التعويض التي انتظرها المنتخب العراقي طوال عامين لاعادة الكأس المفقود الى خزانته بعد ان تخلى عنه للكويت في دورة عام 1982 بقرار رئاسي، وهو ما كان رهنا بنتيجة ركلات الترجيح في المباراة الفاصلة التي لعبها العراق مع قطر، والتي يقول هداف المنتخب حينها، احمد راضي، ان الفريق بأسره كان متوجسا منها.ويروي الكابتن احمد راضي تفاصيل المشاركة العراقية في خليجي 6 فيقول إن العراق كان يبحث عن نتائج إيجابية تعوض ما حصل له في الدورة السابقة التي انسحب منها، فكانت البداية مع منتخب عمان الذي تغلبنا عليه بهدفين ضد هدف واحد سجلهما حسين سعيد، ثم تعادلنا مع الأمارات من دون أهداف، وفزنا على البحرين بهدف واحد سجله المرحوم ناطق هاشم، ومن ثم تمكنا من التغلب على المنتخب السعودي برباعية نظيفة سجلها حسين سعيد (ثلاثة) وناظم شاكر، ثم فزنا على المنتخب الكويتي بثلاثة أهداف ضد هدف واحد سجلها حسين سعيد (هدفان) وكريم محمد علاوي، قبل ان نخسر في المبارة السادسة أمام منتخب قطر بهدفين، مقابل هدف احرزته انا بعد ان لزمني النحس التهديفي خلال مباريات البطولة.ويضيف راضي ان خسارة العراق امام قطر اجلت اعلان بطل الدورة الخليجية، وفرضت على الفريقين خوض مباراة فاصلة لتحديد المنتخب الذي سيحوز على الكأس، مستذكرا جاءت المباراة الفاصلة حافلة بالإثارة والندية حتى نهاية الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، وازدادت تلك الإثارة خلال الوقت الأضافي الذي انتهى ايضا بالتعادل الأيجابي (1-1)، حيث سجل عدنان درجال في الدقيقة (12) من الشوط الأضافي الأول هدف العراق، وسجل منصور مفتاح هدف التعادل لقطر في الدقيقة الثالثة من الشوط الأضافي الثاني، وهو ما كان يعني اللجوء اخيرا الى ضربات الجزاء.
ويتابع الكابتن احمد راضي قائلا إن الفريق العراقي كان متوجسا من نتيجة الركلات الترجيحية، وقد فوجئنا عندما اضاع افضل ثلاثة لاعبين في المنتخب العراق، ثلاث ركلات ترجيحية جعلتنا في موقف حرج، ففي أول ركلة لم يتمكن حسين سعيد من هز شباك الحارس القطري فيما سجل عيسى أحمد لقطر، ثم سجل كريم محمد علاوي هدفا للعراق بينما أخفق سلطان جمعان في تسجيل الركلة الثانية لقطر، ثم أضاع عدنان درجال الركلة الثانية للعراق وسجل منصور مفتاح ركلة قطر الثالثة، بعدها أضاع ناظم شاكر ركلة عراقية وأضاع أيضا الركلة اللاعب القطري مبارك عنبر، ثم سدد حارس محمد ركلته فسجل منها هدف التعادل لتصبح النتيجة (2-2) بينما أضاع عادل مال الله الركلة الخامسة لقطر، وعندما منح الحكم لكل فريق ركلة جزاء واحدة لحسم المباراة، سجل للعراق المرحوم ناطق هاشم هدف الفوز وأخفق لاعب قطر محمد دهام في التسجيل، ليكون ذلك ايذانا برفع الكأس الخليجية بايدي العراقيين للمرة الثانية في تاريخ البطولة.
وكان المنتخب العراقي في خليجي 7، بقيادة شيخ المدربين العراقيين عمو بابا مع مساعديه دوكلص عزيز ومجبل فرطوس ومحمد ثامر، فضلا عن اللاعبين فتاح نصيف ووصفي جبار وكاظم شبيب وأحمد جاسم وكريم محمد علاوي وعماد هاشم وعدنان درجال وناظم شاكر وحسين سعيد وأحمد راضي وصباح عبد الحسن وكاظم مطشر وأيشو يوحنا وناطق هاشم وعلي حسين شهاب وباسل كوركيس وعدنان حمد وحميد رشيد ومحمد فاضل وشاكر محمود وصادق موسى.
وتمكن اللاعب حسين سعيد من الحصول على لقب هداف الدورة برصيد (7) أهداف من بين (51) سجلت خلال البطولة، كان رصيد المنتخب العراقي منها (15) هدفا وهو أعلى رصيد للمنتخبات المشاركة في البطولة.
المشاركة الاسوأ
دخل العراق منافسات دورة الخليج السابعة التي اقيمت في المنامة عام 1986 وفي جعبته الكأس الذي انتزعه عام 84 من المنتخب القطري، إلا أن مشاركته في هذه البطولة هي الاسوأ في تاريخ مشاركاته بدورات الخليج اثر فقدانه الكأس وحصوله على المرتبة ما قبل الاخيرة في البطولة، كما يقول كابتن المنتخب العراقي الثاني اذاك باسم قاسم.
يقول الكابتن قاسم جاءت مشاركتنا كمنتخب ثان للعراق في خليجي 8 ، قد فرضتها ظروف مشاركة المنتخب الاول في نهائيات بطولة كأس العالم في المكسيك سنة 1986، ولكن قياسا الى استعدادات الفرق الاخرى فقد عجزنا عن تحقيق نتائج إيجابية، خصوصا أن المدرب البرازيلي (زاماريو دي المديا) الذي اشرف على تدريب المنتخب كان اسوأ مدرب أجنبي يعمل مع الكرة العراقية، فمن ست مباريات لعبها منتخبنا في الدورة لم يستطع الفوز إلا في مباراة واحدة ضد عمان (2-3)، بالرغم من أنه خاض العديد من المباريات التجريبية قبل البطولة.ويضيف قاسم كانت اولى مبارياتنا ام الفريق المضيف (البحرين)، وخرجنا متعادلين بدون اهداف، ثم كررنا نتيجة التعادل مع المنتخب الأماراتي بهدفين لكل فريق، سجل للعراق حينها كريم صدام ورحيم حميد، ثم ذقنا مرارة الخسارة مع السعودية بـ(2-1)، وسجل هدفنا اللاعب كريم صدام، ثم خسرنا بذات النتيجة امام الكويت، وسجل هدفنا حينها اللاعب مهدي جاسم.ويقول قاسم ان الفريق العراقي حقق نتيجة ايجابية وحيدة هي فوزه على منتخب عمان بثلاثة أهداف سجلها اللاعب رحيم حميد، مقابل هدفين، مضيفا مع هذا لم يساعدنا هذا الفوز في تحسين صورة مشاركتنا اذ كانت المرتبة قبل الاخيرة هي حصتنا من تلك المشاركة، وهي ايضا اسوأ مشاركتانا في الدورات الخليجية على الاطلاق.ويرى قاسم ان المشاركة السيئة للمنتخب العراقي في خليجي8، رافقها ايضا مفارقات وانعطافات كان منها ان أجمل هدف في الدورة كلها كان من حصة مدافع منتخب الكويت نعيم سعد الذي هز شباك المنتخب العراقي، ولا غرابة في ذلك لانه فعلا كان الفريق الاضعف، مستدركا والمفارقة ان ايا من المهاجمين لم يستطع ان يكسر الرقم القياسي بعدد الاهداف الذي سجله حسين سعيد بعشرة اهداف، رغم انه اصلا لم يشارك في البطولة لارتباطه بمشاركة المنتخب الاول في مونديال عام 1986?.ويضيف قاسم ان حمله لشارة كابتن المنتخب رغم وجود لاعبين اكثر خبرة منه مثل ناظم شاكر وكريم صدام، كان باصرار من المدرب زامارانو الذي كان يرى انني اعمل في سلك الشرطة وامتلك روح القيادة، واصراره هذا احرجني كثيرا امام زملائي الاخرين.وشهدت بطولة عام 86، تراجعا تهديفيا للاعبي العراق اذ سجل في هذه الدورة (53) هدفا كانت حصة العراق منها (8) أهداف، وكان اصغرلاعبيه هو اللاعب ليث حسين.ومثل المنتخب الثاني في البطولة كل من سمير عبد الرضا، وعد عبد الوهاب ، سلام هاشم، حسام نعمة، ناظم شاكر، باسم قاسم، حبيب جعفر، هاشم رويض، مهدي جاسم، كريم صدام، كريم هادي، عماد جاسم، كريم سلمان، رحيم حميد، جليل صالح، ليث حسين، سعد قيس، موفق حسين، مؤيد عباس وأحمد علي حسين.وغاب عن خليجي عام 1986، شيخ المدربين عمو بابا للمرة الاولى في تاريخ المشاركات العراقية، والذي كان قد حصل للعراق على كأس الخليج لمرتين عام 1979 و1984، فضلا عن اشتراكه كمساعد مدرب لداني ماكلينن في البطولة التي حصل العراق على مرتبة الوصيف فيها، وبطولة عام 1982 التي كاد ان يخطف العراق كأسها قبل انسحابه منها.ويقول الكابتن باسم قاسم إن غياب عمو بابا لم يكن نهائيا، إذ انه عاد في البطولة اللاحقة عام 1988، ليستعيد الكأس لخزانة المنتخب العراقي للمرة الاخيرة قبل يتوارى عن المشاركة في بطولات الخليج للابد
الانسحاب الغامض
كانت دورة الخليج العربي العاشرة التي جرت في الكويت سنة 1990 هي المحطة التي توقفت عندها المشاركات العراقية بدورات الخليج العربي قبل استئنافها مجددا في الدورة السابعة عشرة في الدوحة 2004 . ويقول نجم المنتخب العراقي السابق حبيب جعفر , في هذه الدورة ذهب المنتخب العراقي وهو يسعى للحفاظ على لقبه الذي كان حصل عليه في البطولة التاسعة في السعودية التي كانت قد أعلنت انسحابها من البطولة قبل أسبوع من افتتاحها . ويروي جعفر .. لم يلعب المنتخب العراقي في الدورة الخليجية العاشرة سوى ثلاث مباريات فقط ، فكانت مبارته الأولى أمام البحرين وفاز عليه بهدف واحد ضد لا شيء سجله حبيب جعفر ثم تعادل مع المنتخب الكويتي بهدف واحد لكل منهما سجل هدف العراق اللاعب ليث حسين وفي المباراة الثالثة والأخيرة في البطولة تعادل العراق مع منتخب الأمارات بهدفين لكل منهما سجلهما أحمد راضي وسعد قيس عن طريق ركلة جزاء . وبعد هذه المباراة أعلن المنتخب العراقي انسحابه من البطولة على أثر الأحداث التي شهدتها المباراة ومنها طرد اللاعب عدنان درجال . ويصف حبيب جعفر اجواء الانسحاب بانها كانت غامضة ولم نعرف بالضبط لماذا انسحب المنتخب من البطولة وقال كان العذر في الانسحاب هو طرد اللاعب عدنان درجال فكانت مطاليب الوفد العراقي حينها لا نلعب الا ان يلغى طرد اللاعب عدنان درجال هو المطلب قانونا لايصح في كرة القدم واوضح جعفر بان هناك امور سياسية لم تكن تعني اللاعبين اضافة الى شعار البطولة الذي اثار حفيظة بعض الفرق المشاركة مهد الاجواء للاعتراض العراقي ومن ثم الانسحاب وقال .. بعد قرار الانسحاب من الدورة تقرر شطب نتائج المنتخب العراقي حيث لعب ثلاث مباريات كانت نتائجه فوز وتعادلين سجل فيها أربعة أهداف ودخلت مرماه ثلاثة أهداف . واوضح جعفر أن هذا الأنسحاب هو الثاني للكرة العراقية في تاريخ مشاركاتها في دورات الخليج العربي اذ سبق أن انسحب المنتخب العراقي من دورة الخليج العربي السادسة التي جرت في الأمارات سنة 1982 . واستذكر قائمة المنتخب العراقي وقال انها تألفت في دورة الخليج العربي العاشرة سنة 1990 من أنور جسام مدربا وحازم جسام وعادل يوسف مساعدين واللاعبون : عماد هاشم ، سهيل صابر ، عمر أحمد ، عدنان درجال ، عباس عطية ، كريم محمد علاوي ، شرار حيدر ، بسام رؤوف ، راضي شنيشل ، ليث حسين ، سعد قيس ، حبيب جعفر ، أحمد راضي ، حسين سعيد ، ناطق هاشم ، سعد عبد الحميد ، باسل فاضل ، مظفر جبار ، رياض عبد العباس ، إسماعيل محمد وسمير كاظم . وذكر ان المباراة الاخيرة للعراق شهدت تبادل شارة الكابتن ثلاثة لاعبين عراقيين فعند بداية المباراة نزل حسين سعيد وهو يحمل شارة الكابتن وعند استبداله بسعد قيس في الشوط الثاني للمباراة حمل (الكابتنية) اللاعب كريم محمد علاوي وعندما تم استبداله بمظفر جبار أصبح كابتن العراق في هذه المباراة اللاعب المرحوم ناطق هاشم . وقال حبيب جعفر ان المدرب البرازيلي جورفان فييرا سيكون المدرب السابع الذي يقود المنتخب العراقي وهو ايضا المدرب الاجنبي الثالث على مدى المشاركات العراقية في دورات الخليج العربي حيث تعاقب على تدريب منتخب العراق (ستة ) مدربين اربعة منهم عراقيين هم عمو بابا الذي قاد المنتخب العراقي في الدورات الخامسة والسادسة والسابعة والتاسعة وأنور جسام الذي قاد منتخب العراق في الدورة العاشرة وعدنان حمد الذي قاد المنتخب في الدورة السابعة عشرة واكرم سلمان في الثامنة عشرة فضلا عن مدربين أثنين أجانب هما الأسكتلندي داني ماكلينن في الدورة الرابعة في الدوحة 1976 والبرازيلي زاماريو الذي كان مع منتخب العراق الثاني في الدورة الثامنة 1986 في البحرين
تحدي عدنان حمد
بدأت رحلة عودة منتخب العراق الى بطولات الخليج العربي عندما شارك في دورة الخليج العربي السابعة عشرة في السادس والعشرين من تشرين الثاني 2004 حيث غادر المنتخب الى الأردن قاصدا إقامة معسكر تدريبي في الإردن والإمارات .واختار الجهاز الفني لمنتخب العراق الذي غادر الى الأردن (24) لاعبا تحت إشراف الملاك التدريبي المؤلف من عدنان حمد مدربا الذي كان يرغب بتحقيق انجاز في دورات الخليج بعد غياب طويل للمنتخب العراقي عن المشاركة فيها ومعد إبراهيم وياسين عمال مساعدين وعبد كريم ناعم مدربا لحراس المرمى واللاعبين : نور صبري ، أحمد علي ، باسم عباس ، حيدر عبد الأمير، حيدر محمود ، سعد عطية ، ياسر رعد ، هوار ملا محمد ، نشأة أكرم ، حسان تركي ، قصي منير، هيثم كاظم ، مهدي كريم ، لؤي صلاح ، صالح سدير ، أحمد مناجد ، حيدر عبيد وصلاح الدين سيامند. وعلى مدى أسبوعاً كاملاً كان قد أمضاه المنتخب العراقي في الأردن لم يلعب مباريات تجريبية ليذهب أسبوعا آخر الى الإمارات العربية التي أقام فيها معسكرا ثانيا خاض خلاله مباراتين تجريبيتين . ففي الثالث من كانون الأول 2004 لعب منتخب العراق في أبو ظبي أول مباراة تجريبية أمام منتخب اليمن فاز فيها المنتخب الوطني بثلاثة أهداف ضد هدف واحد سجلها نشأة أكرم وصالح سدير وعماد محمد . وفي الخامس من كانون الأول لعب منتخب العراق مباراة تجريبية ثانية أمام فريق نادي اتحاد الشعب الإماراتي فاز فيها أيضا بثلاثة أهداف ضد هدف واحد سجلها أحمد مناجد ويونس محمود وعماد محمد . أول مباريات العراق في دورة الخليج السابعة عشرة في قطر كانت ضد منتخب عمان يوم العاشر من كانون الاول 2004 مثل منتخب العراق في هذه المباراة اللاعبون : نور صبري ، سعد عطية ، باسم عباس ( ياسر رعد ) ، نشاة أكرم ، هيثم كاظم ، حيدر عبد الأمير ، عماد محمد ، رزاق فرحان ، هوار ملا محمد ، قصي منير ، حيدر عبيد ومهدي كريم ، وفي هذه المباراة خسر المنتخب العراقي أمام عمان (1 - 3 ) سجل هدف العراق الوحيد الكابتن رزاق فرحان . في الثاني عشر من كانون الأول لعب العراق أمام قطر مباراته الثانية في الدورة . هذه المباراة حفلت بالأثارة والندية حيث انتهت بالتعادل (3 - 3 ) سجلها رزاق فرحان ونشأة أكرم وحيد عبد الأمير . مثل منتخب العراق اللاعبون : نور صبري ، سعد عطية ، حيدر عبد الأمير ، ، هيثم كاظم ، ياسر رعد ، ( حيدر محمود ) ، صالح سدير هوار ملا محمد ، عماد محمد ( يونس محمود ) ، ( أحمد مناجد ) ، رزاق فرحان ونشأة أكرم . وفي المباراة الثالثة ضمن المجموعة الأولى التي لعب فيها العراق في البطولة كان يجب على المنتخب العراقي الفوز على الأمارات وبانتظار أن تخسر قطر أمام عمان حتى يتمكن من الصعود الى الدور نصف النهائي للبطولة لكن الذي حدث أن العراق تعادل مع الإمارات ( 1 - 1 ) سجله من ركلة جزاء قصي منير بينما فازت قطر على عمان (2 - 1 ) لتتأهل قطر وعمان الى الدور نصف النهائي للبطولة وتغادر الإمارات والعراق أجواء الدورة .
مثل منتخب العراق في هذه المباراة اللاعبون : أحمد علي ، سعد عطية ، حيدر عبد الأمير، حيدر عبيد ، مهدي كريم ، نشأة أكرم ، هوار ملا محمد ، قصي منير ، صالح سدير ، عماد محمد ( أحمد مناجد ) ، حسان تركي ورزاق فرحان . لعب العراق في خليجي (17) ثلاث مباريات خسر في واحدة وتعادل في اثنتين سجل فيها خمسة أهداف ودخلت في شباكه سبعة أهداف وتلك هي أفقر أحصائية يحصل عليها منتخب العراق خلال مشاركاته في دورات الخليج العربي . الشيء الوحيد الذي حققه لاعبو منتخب العراق هو أنهم يشاركون لأول مرة في دورات الخليج العربي غير أن قسما منهم لعب ثلاث مباريات وقسما آخر مباراتين وثالثا مباراة واحدة مثل أحمد علي وحسان تركي . وكان رزاق فرحان هداف المنتخب العراقي في هذه المشاركة إذ سجل هدفين بينما سجل نشأة أكرم وحيدر عبد الأمير وقصي منير هدفا واحدا . الكابتن رقم (6) في تاريخ المشاركات العراقية في دورات الخليج هو المهاجم رزاق فرحان فبعد مجبل فرطوس الذي حمل شارة الكابتنية في دورة الخليج الرابعة سنة 1976 ثم جاء رعد حمودي سنة 1979 في الدورة الخامسة . وفي الدورة السادسة في الإمارات كان رعد حمودي كابتنا للمنتخب العراقي .. وفي الدورة السابعة كان حسين سعيد كابتناً للعراق وفي الدورة الثامنة في البحرين كان باسم قاسم كابتنا للمنتخب العراقي وفي الدورة التاسعة كان عدنان درجال وفي الدورة العاشرة كان حسين سعيد ومن ثم جاء احمد كاظم في خليجي 18 في الامارات
العقوبات تلاحق النجوم
شارك منتخب العراق في خليجي 18 التي اقيمت في الامارات العربية للمدة من 17 وحتى 30 من كانون الثاني 2007 وتالف الوفد العراقي للدورة من باسم الربيعي رئيسا للوفد وعبد الخالق مسعود اداريا و اكرم احمد سلمان مدربا ورحيم حميد مساعدا وجلال عبد الرحمن مدربا للحراس واللاعبون نور صبري وعلي حسين رحيمة واحمد كاظم وجاسم محمد حاجي ونشات اكرم وهوار الملا محمد ومحمد كاصد وسرهنك محسن وسامال سعيد وصالح سدير ويونس محمود وحيدر عبودي وخالد مشير وياسر رعد وهيثم كاظم وعلاء عبد الزهرة وكرار جاسم واحمد صلاح وعماد محمد ومصطفى كريم ورزاق فرحان ومحمد ناصر واحمد عبد علي ولعب منتخب العراق في المجموعةالثانيةالى جانب قطر والبحرين والسعودية بعد ان وصفت هذه المجموعة بالحديدية مقارنة بالمجموعة الاولى التي لعب فيها الامارات والكويت واليمن وعمان ولعب العراق اولى مبارياته في خليجي 18 امام قطلر وفاز بهدف واحد مقابل لاشيء سجله هوار الملا محمد في الدقيقة 41 من المباراة وفي المباراة الثانية تعادل منتخب العراق مع البحرين بهدف واحد لكلا منهما بعد ان سجل المنتخب البحريني هدف التقدم في الدقيقة 9 من بداية المباراة عن طريق عبد الله مرزوك غير ان هوار الملا محمد ادرك التعادل في الدقيقة 11 أي بعد دقيقتين فقط من تسجيل المنتخب البحريني لهدفه
وفي المباراة الثالثة خسر منتخب العراق امام السعودية بهدف دون رد سجله ياسر القحطاني في الدقيقة 11 من المباراة بعد ان كان المنتخب العراقي يحتاج فقط الى التعادل ليتاهل الى الدور الثاني للبطولة
وبعد انتهاء المباراة التي تسببت بخروج المنتخب من الدور الاولى ادلى عدد من اللاعبين ومنهم رزاق فرحان الذي جاء ليعتزل في البطولة فوضع على المدرجات وعماد محمد واحمد كاظم كابتن المنتخب العراقي ادلوا بتصريحات مختلفة للفضائيات الرياضية ما اثار حفيظة الاتحاد العراقي لكرة القدم وتم تشكيل لجنة تحقيقية برئاسة ناجح حمود عاقبت اللاعبين فيما بعد بالحرمان من اللعب للمنتخب العراقي لمدة سنتين اعفي منها عماد محمد لتقديمه اعتذارا للاتحاد العراقي بينما سرت العقوبة على رزاق فرحان واحمد كاظم. |
| Posted: 10:45PM, January 04, 2009, GMT by Administrator |
| |
| تعادل نادي روستوك مع الشرطة 1-1 |
تعليق / نبيل محسن
جريدة الملعب العدد 340 يوم الأربعاء 21 كانون الأول 1966
أسفرت المباراة التي جرت أمس على ملعب الكشافة بين فريق نادي روستوك هانز الألماني ومنتخب الشرطة عن تعادل الفريقين بهدف لكل منهما .
أحرز الفريق الألماني هدفه في الدقيقة 15 من الشوط الأول وتعادلت الشرطة في الدقيقة 4 من الشوط الثاني .
* كان مستوى المباراة متوسطا في الشوط الأول وتحسن كثيرا في الشوط الثاني عندما هاجم خط الهجوم يبغي النصر بعد هدف التعادل الذي أحرزه في بداية الشوط الثاني من المباراة .
* ظهر الفريق الألماني بمستوى بدني طيب ومستوى فني فوق المتوسط وإن كان لم يظهر كل ما في جعبته ونأمل أن نرى مباراة جيدة مع المنتخب العسكري .
اللاعبون والحكام
* مثل الشرطة : لطيف شندل ومجيد علي وعبد كاظم ودوكلص عزيز وهرمز وباسل مهدي وجاسب وشامل طبرة وطارق عزيز ومظفر نوري وشاكر إسماعيل .
وفي الشوط الثاني لعب شامل في مركز شبه وأنتقل جاسب إلى مركز خارج اليمين .
* مثل روستوك : لينتش وساكريتس وباكو ودمب وهيكزل وفروك وبارتكنتس وهابامن وتكاه وفروك فولتكن وروجر .
* الحكام : حكم المباراة السيد صبحي أديب وعاونه السيدان لطفي عبد القادر ونوري عباس .
الأهداف
الهدف الأول :
في الدقيقة 15 من الشوط الأول لعب شبه يمين روستوك كرة طويلة بينية مشتركة بين داخل اليسار وعبد كاظم أستطاع الأول استخلاص الكرة نتيجة تباطؤ عبد كاظم ولعبها قوية دخلت على يسار لطيف شندل مسجلة هدف المباراة الأول .
هدف التعادل :
في الدقيقة 4 من الشوط الثاني كرة من باسل مهدي إلى مظفر في مركز خارج اليسار جرى بالكرة حتى خط المرمى أشترك معه دفاع يسار روستوك وأخرج الكرة ضربة زاوية رفعها شاكر إسماعيل قذفها طارق عزيز برأسه مسجلة هدف التعادل للشرطة .
كيف لعب الفريقان ؟
* لعب الشرطة بطريقة 4-2-4 في خط الدفاع مجيد علي وعبد كاظم ودوكلص وهرمز وقد أجاد هذا الخط السيطرة على منطقة الجزاء ولم يسمح لهجوم روستوك بالدخول إلى خط المرمى باستثناء الكرة المشتركة التي أحرز منها روستوك هدفه بخطأ من عبد كاظم .
* لعب في خط الأشباه ..كل من باسل مهدي وجاسب في الشوط الأول وباسل مهدي وشامل طبرة في الشوط الثاني وكان هذا الخط دون المستوى في الشوط الأول لم يمون خط الهجوم بالكرات الخطرة ولم يسدد على المرمى وضاعت منه كل الكرات المرتدة , وتحسن مستواه في الشوط الثاني عندما لعب فيه شامل طبرة إلى جانب باسل .. فأدى واجبه الدفاعي والهجومي على الوجه المنشود .
* خط الهجوم مثله في الشوط الأول شامل طبرة وطارق عزيز ومظفر نوري وشاكر إسماعيل وكان هذا الخط عديم الفاعلية أضاع لاعبوه جميع الفرص التي سنحت لهم خلال الشوط الأول , وفي الشوط الثاني تحسن مستواه وهاجم مرمى روستوك وكان في مقدوره إضافة المزيد على الهدف الذي أحرزه .
* لعب فريق روستوك هانزا بطريقة 4-2-4 تحولت مع سير المباراة وبعد الهدف الذي أحرزه الفريق إلى 4-4-2 معتمدا على سرعة الجناح الأيمن وداخل اليسار .
* خط الدفاع أدى الشوط الأول بثقة وأخذ كل الكرات التي وصلت حدود منطقة الجزاء وأستطاع تطهير منطقة الوسط .
* خط الأشباه أدى لاعبوه الشوط الأول بثقة واستطاعوا أن يسيطروا تماما على إلى منتصف الملعب وأكثروا من التسديد على أبعاد تتراوح بين 30 و40 ياردة ولو أنضم هذا الخط مع خط الهجوم في حالة الضغط على الشرطة لأستطاع أن يحرز أكثر من هدف في الشوط الأول عندما لجأت الشرطة إلى الدفاع .
* خط الهجوم : هاجم الفريق في أول المباراة بأربعة لاعبين ثم بستة ثم بعد إحراز الهدف لجأ إلى الهجوم بلاعبين أثنين فقط معتمدا على السرعة في اقتناص الكرة وإيداعها المرمى ولكن كانت النسبة العددية والمستوى الذي أدى به خط دفاع الشرطة حائلا دون نجاح هذه الطريقة .
الفرص الضائعة
* أول فرصة في الدقيقة الثالثة من المباراة أهدرها داخل يمين فريق روستوك وعلى بعد 8 ياردات من المرمى سدد الكرة بجانب العارضة اليسرى تماما .
* في الدقيقة 29 من الشوط الأول كرة من دفاع اليسار سار بها ثم ناولها سريعة إلى خارج اليمين سددها عرضية مرت من لطيف وضربت جانب العارضة الأسفل من جهة اليمين وارتدت إلى داخل الملعب شتتها عبد كاظم بعيدا عن المرمى .
* هدف محقق أضاعه شاكر إسماعيل في الدقيقة 43 من الشوط الأول بعد أن ناوله طارق عزيز كرة برأسه أنفرد بالمرمى وقذفها فوق العارضة تماما مع إن حامي الهدف كان خارج المرمى ..
* الدقيقة 15 من الشوط الثاني صدة رائعة من لطيف شندل نتيجة تسديدة قوية من داخل اليمين ثم رجعت لداخل اليسار فسددها أشد قوة أخرجها هرمز ضربة زاوية .
* في الدقيقة 38 من الشوط الثاني أضاع جاسب هدفا محققا عندما ناوله باسل مهدي كرة على بعد 6 ياردات من المرمى قذفها فوق العارضة .
شريط المباراة
الشوط الأول :
* استطاع فريق روستوك أن يسيطر خلال هذا الشوط على الملعب ولكن دون خطورة وكانت الأحداث كما يلي :
* في الدقيقة 17 سار خارج اليسار بالكرة بعد أن مر من مجيد على خط المرمى أستطاع عبد كاظم أن يستخلص الكرة ببراعة ليخرجها ضربة زاوية .
* في الدقيقة 28 نتيجة ارتباك خط دفاع الشرطة لعب قلب هجوم روستوك الكرة برأسه في المرمى ليخرجها لطيف داخل منطقة الجزاء تناقلتها الرؤوس والأقدام وأستطاع دوكلص أن يستخلصها إلى وسط الملعب .
* في الدقيقة 29 كرة من خارج يمين روستوك علت العارضة .
* تسديدة من شبه يسار روستوك من بعد 35 ياردة صدها لطيف ببراعة .
* تسديدة أخرى من قلب الهجوم من بعد 40 ياردة صدها لطيف شندل بسهولة في الدقيقة 33 من الشوط الأول .
* هدف محقق أضاعه مظفر على بعد 6 ياردات من المرمى نتيجة اشتراكه مع طارق عزيز في كرة قريبة من المرمى .
*أضاع شاكر إسماعيل فرصة التعادل في الشوط الأول في الدقيقة 43 عندما قذف بالكرة فوق المرمى وكان منفردا بحامي الهدف .
الشوط الثاني
* سيطر فريق الشرطة على الملعب في الدقيقة 25 من الشوط الأول ثم بعد تسجيله لهدف التعادل ثم أصبح اللعب سجالا لتعود الشرطة لتسيطر على الملعب من الدقيقة 30 حتى نهاية هذا الشوط .
* بعد إحراز الشرطة هدفها في الدقيقة 4 شدد هجومها نتيجة ارتباك دفاع روستوك .
* أسفر الهجوم عن ضربة زاوية من جهة اليسار نتيجة انتقال مظفر للعب في مركز خارج اليسار في الدقيقة 6 .
* ضربة زاوية أخرى رفعها شاكر إسماعيل ولعبها شامل طبرة من حدود منطقة الجزاء لتخرج فوق العارضة تماما .
* في الدقيقة 13 كرة من شاكر لمظفر سددها من بعد 15 ياردة مرت بجانب العارضة بياردة واحدة .
* الدقيقة 15 صدة رائعة للطيف شندل نتيجة تسديدة قوية من داخل اليسار .
* ضربتا زاوية في الدقيقة 25 من الجهة اليمنى واليسرى لفريق روستوك الذي هاجم يبغي إحراز الفوز ولكن جاسب أستطاع أن يخرج الكرة من داخل المرمى .
* صدة من حامي هدف روستوك في الدقيقة 35 من تسديدة قوية لشامل طبرة .. وبالمناسبة كان حامي الهدف الألماني أقل من مستوى باقي الفريق ولو وجد إحكام في تسديد هجوم الشرطة لأمكن إحراز الفوز بسهولة .
* الدقيقة 39 أنقذ عبد كاظم هدفا محققا على خط المرمى نتيجة كرة ملعوبة من داخل اليمين في داخل منطقة الست ياردات أمام المرمى . |
| Posted: 06:53PM, December 25, 2008, GMT by Administrator |
| |
| العراق في بطولة العرب الثانية بكرة السلة |
د. منذر العذاري
الفترة من 7 - 16 تشرين الأول 1975 استضافت دولة الكويت مباريات بطولة العرب الثانية بكرة السلة بمشاركة 12 فريقا هي العراق والسودان والسعودية والبحرين والصومال واليمن الديمقراطية وموريتانيا والكويت وسوريا وفلسطين وقطر وليبيا .وأحرز منتخبنا الوطني المركز الثاني في البطولة بعد خسارته أمام السودان بفارق نقطتين في المباراة النهائية للبطولة . لعب المنتخب الوطني العراقي سبع مباريات كانت أولها أمام السودان في افتتاح البطولة وانتهت لصالحه 80-61 ثم فاز على ليبيا 89- 63 وعلى موريتانيا 124-79 وعلى السعودية 121-50 وعلى اليمن 177-37 وعلى الصومال 82-49 ,قبل أن يخسر في ختام البطولة أمام السودان 91-93.
وقد سجل الفريق العراقي 764 هدفا في المباريات السبع بمعدل 109 نقاط للمباراة الواحدة ,أما رصيد النقاط التي سجلها الفريق العراقي خلال الشوط الأول في المباريات السبع 369 نقطة ودخلت في سلته 205 نقاط .
تألق في مباراة الافتتاح
تألق الفريق العراقي كثيرا في مباراة الافتتاح التي خاضها أمام منتخب السودان وتمكن أن يسيطر على الملعب في ضوء المبادرة الجيدة في الهجوم التي أظهرها في بداية المباراة أهلته للتفوق على خصمه 18-6 نقطة وبالتالي تركيز أقدامه في الملعب وتقديم لمحات فنية سريعة أربكت الفريق السوداني كثيرا , كما أبدى معظم اللاعبين مهارة واضحة في الاختراق السريع والتهديف من خارج المجال سيما الكابتن محمد عربو وحكمت محمود .
لعب شوطا واحدا وهزم ليبيا
لم يكشف الفريق الليبي إمكانيته الفنية في اليوم الأول من البطولة كما إنه مجهول الهوية بالنسبة للفريق العراقي الذي دخل الملعب وعنده القناعة التامة بتحقيق الفوز على أساس إن رصيد اللعبة في ليبيا لايوازي الرصيد الذي كسبته دول المغرب العربي كتونس والمغرب والجزائر . ولكن فوجيء الجميع بالمستوى الرفيع الذي قدمه الفريق الليبي في بداية مباراته المرتقبة أمام العراق أهلته للتفوق على الفريق العراقي بفارق أكثر من ست نقاط حتى كاد البعض من الحاضرين يرشح الفريق الليبي للفوز ..واستقبلت سلة الفريق العراقي كرات كثيرة أرسلها عملاق الفريق الليبي فرج السنوسي وكابتن الفريق عبد الحفيظ أبو رفيعة ورغم المحاولات الكثيرة التي قام بها الفريق العراقي للحد من خطورة الفريق الليبي كان رصيد المباراة بين الفريقين يسير جنبا إلى جنب . وفي الشوط الثاني تغير مجرى المباراة وتصاعد نشاط الفريق العراقي كثيرا بعد أن تمكن الكابتن محمد عربو أن ينظم صفوف فريقه ويمهد الطريق لزميليه علي عبد الله وجبار كامل لإصابة سلة الفريق الليبي .. وبالفعل تألق علي عبد الله وقام بمحاولات سريعة أربك فيها دفاع الفريق الليبي .. وبعد فوز الفريق العراقي على ليبيا تصاعدت آماله في تصدر مجموعته .
الفوز على موريتانيا
واجه الفريق العراقي مطلع الشوط الأول من مباراته أمام موريتانيا مضايقة من لاعبي الفريق الموريتاني الذين شنوا هجمات سريعة أربكوا بها دفاع الفريق العراقي الذي نسق مجهوده بعد منتصف الشوط الأول .. في الوقت الذي أخفق معظم اللاعبين الأساسيين وهم محمد عربو ومهدي علي أكبر وحكمت محمود وعلي عبد الله وأياد محمد علي أنبرى فريدون فيليب وعبد الأمير عطية وجبار كامل للفريق الموريتاني وسجلوا نقاطا كثيرة بواسطة إتقانهم التهديف من خارج المجال وكذلك المتابعة والدخول المركز .
فوز سهل على السعودية
في المباراة الرابعة التي خاضها الفريق العراقي أمام منتخب السعودية كان البعض يتوقع أن تكون المباراة متكافئة وندية سيما وإن الفريق السعودي قدم أمكانية جيدة في المباريات التي لعبها في الدور التمهيدي إضافة إلى إتقانه الدفاع الضاغط في أرجاء الملعب .. ولكن لازمت الفريق السعودي حالة انكماش طيلة شوطي المباراة ولم يستطع مجاراة الفريق العراقي في الهجوم والدفاع وتألق أكثر من لاعب عراقي وخصوصا علي عبد الله وسرود احمد وجبار كامل ومهدي علي أكبر وبهذا جاء فوز العراق بسهولة . وسجل الفريق العراقي في مباراته الخامسة والأخيرة في الدور التمهيدي أعلى رصيد من النقاط في سلة فريق اليمن الديمقراطية المتواضع في إمكانيته الفنية حيث سجل الفريق العراقي 177 نقطة ,وحصل اللاعب فريدون فيليب على لقب هداف المباراة الواحدة بعد أن سجل بمفرده في تلك المباراة 59 نقطة .
بداية غير مشجعة أمام الصومال
بدأ العراق مباراته في الدور قبل النهائي أمام الصومال بشكل غير مشجع حيث تقدم عليه الفريق الصومالي بفارق أربع نقاط جراء إتقان الفريق المقابل الهجوم السريع وإتمام عملية الحجز والتهديف من خارج المجال ..وفي الشوط الثاني تحسن مستوى الفريق العراقي وقدم لمحات سلوية جيدة سيما اللاعب علي عبد الله الذي أربك دفاع الصومال كثيرا وسجل بمفرده 25 نقطة , وقد سهلت الطريقة التي دافع بها الفريق الصومالي من مهمة لاعبي العراق في الدخول من جانبي السلة كما إن دخول اللاعب فريدون فيليب إلى الملعب ساهم في تنظيم صفوف الفريق العراقي واستقراره في الشوط الثاني .
أخفاق في مباراة الختام
في مباراة الختام كان الفريق العراقي بصورة غير حقيقية أمام الفريق السوداني , ورغم بدايته المشجعة للمباراة وتقدمه على منافسه بفارق ستة نقاط لم يرتفع بمستواه الفني إلى ما كان عليه في المباريات السابقة , وتعذر عليه استغلال الرميات الحرة التي حصل عليها وأخفق في التهديف من خارج المجال وتعذر عليه مجاراة سرعة الفريق السوداني وأنكمش على نفسه في الدفاع بحيث أصبحت الساحة الأمامية سهلة لاختراقات الفريق السوداني . وساهم اهتزاز أعصاب اللاعبين العراقيين في انخفاض مستوياتهم الفنية , كما إن الشد العصبي الذي رافق ألعابهم كان وراء عدم تكامل المهمات التي أظهروها في الملعب .. والحقيقة تقال إن اللاعب علي عبد الله كان جيدا في الهجوم وأصاب سلة الفريق السوداني في أوضاع صعبة كما أجاد زميله عبد الأمير عطية في الدفاع .. أما بقية اللاعبين فكانوا دون المستوى المطلوب رغم المحاولات الكثيرة التي قام بها السيد فوزي عسكر مدرب الفريق لتهدئتهم في الملعب. |
| Posted: 06:52PM, December 25, 2008, GMT by Administrator |