| كلمة الفصل .. للميديا! |
علي رياح
لم تعد دورات الخليج العربي حبيسة الجدران الأربعة والسقف الواحد .. لم تعد تلك المناسبة الصغيرة التي تكثر فيها الحواديت الخفية الكبيرة .. فقد شبّ الإعلام عن الطوق وباتت له السلطة الأكثر تأثيرا في رسم ملامح كل دورة ، وفي توجيه دفتها نحو شواطئ من التلون والإثارة والتحفز!
ومهما قيل عن الفتور الذي أصاب الدورات بعد أن انتقل جُل الاهتمامات الخليجية إلى المدارات القارية والعالمية الأوسع ، فان سلطة الميديا في مسقط تثبت بما لا يدع أي مجال للشك بان الكرة التي كانت سببا في توسيع أفق الإعلام الرياضي في المنطقة ، باتت اليوم - بعد انعكاس المعطيات - هي التي تتعكز على الإعلام بكل تفرعاته التي تلقى الرواج ، كي يخرجها من أي تجاهل أو نسيان يمكن أن يطرأ على حسابات أهل المنطقة ..
كانت الدورات في ما مضى تبعث الدفء في أوصال الإعلام ، لكن الحال باتت تقدم الإعلام على أنه الوسيلة التي لا قدرة للدورات على التخلي عنها .. أما دلائل هذه الظاهرة ، فتتركز في هذا الجيش الإعلامي الزاحف باتجاه مسقط بالذات كي ينقل نبض ما يحدث ، حتى بات السباق نحو أي خبر هاجسا يثير فضول كل إعلامي ، بعد أن كاد الملل يتسرب إلى مفاصل المانشيتات ، وبعد أن أضحى المضمون يكتب بلغة متخشبة!
الحال هنا مختلفة .. إذ صارت الإثارة عنوانا لابد منه في حسابات الكثيرين من أجل تلبية متطلبات قارئ أو مشاهد أو مستمع يريد أن يرى ما لا يحدث أمام ناظريه!
خليجي تسعة عشر يطرح شكل العلاقة بين الحدث والميديا في بُعد جديد تبرز فيه فروسية القلم والكاميرا ، كملاذ آمن تلتجئ إليه الدورة كي تتخلص من الرتابة .. ومن كان يراهن على وهن آخر سيصيب الدورة ، لابد أن يلاحظ أن المركز الإعلامي في مسقط صار مكتظا بالأطروحات والقضايا الصاخبة التي تكاد تضيق على أهل الإعلام ، وهم لهذا كله يجدون في تدفق الجهد حالة صحية حتى وان لم تـُلب الرغبات على النحو المطلوب بعد أن صار الإعلاميون يفتشون عن بعض الحقائق ولا يعثرون على أي اثر لها ، فكانت المواجهة مع اللجنة الإعلامية للدورة حتى قبل أن تنطلق المباريات .. وكان المشهد برمته معبرا عن أمان لم تتحقق للإعلاميين ، لكنه يُـظهر كم هي مهمة هذه الدورة وكم هو حرص الإعلام على التواصل مع المتلقي الذي يزداد نهمه لمعرفة الكثير!
مازلنا في بواكير الحدث الخليجي الكبير .. ما يعني أننا إزاء تجدد الإثارة الإعلامية في كل جوانبها ومظاهرها ، بعد أن تبدي المنتخبات ما لديها ، وتلد المباريات أحداثا ومفارقات سيتوقف عندها الإعلام ولن يمر عندها مرورا عابرا كما اعتدنا خارج نطاق الدورات الخليجية!. |
| Posted: 10:08PM, January 04, 2009, GMT by Administrator |
| |
| بوكاسا.. والكرة العراقية..! |
باسم جمال
شاق على النفس ان تتناول شخصا بالنقد الشديد والهجوم حتى لو كانت اسباب ذلك مبررة اذا كان يمتلك قاعدة وخلفية مؤثرة في الذاكرة والعاطفة والوجدان وشاق على القلم ان يخط حروفا تتعرض لشخصية رياضية مميزة اثرت في الجماهير الرياضية وغرزت لدى العديد عاطفة الحب للرياضة ولكرة القدم وبالتالي انتقل هذا الحب الجارف الى الوطن.. من منا لم يشاهد حسين سعيد واهدافه الحاسمة ومن منا لم يعجب باخلاقه وتحصيله الدراسي العالي... صحيح ان له قيمة نعتز بها جميعا ولكنه لم يكن القيمة الوحيدة في الساحة بل كان هناك من قبله ومعه ومن بعده اخرون نعتز بهم ايضا ونحتفظ لهم بموقع عزيز داخل القلب..
نعم وبكل تاكيد يعد الرجل من العلامات البارزة في كرة القدم العراقية واتيحت له فرص لم تتح لغيره كفرصة رئاسة الاتحاد العراقي لكرة القدم التي تشبث بها ولم يعطي اية فرصة بل ولن يعطي مستقبلا ايضا اي فرصة للاخرين كي يجربوا حظهم في القيادة والعمل.. التمسنا له الاعذار مرة.. ومرات ولكن الكيل طفح وبدات اخطائه تكبر بشكل غير اعتيادي وبات واضحا للعيان سوء ادارته وشطحاته وتجاوزاته ومناوراته خاصة في مجال النشاطات الداخلية (التعبانة)..!
في البداية لم يكن احد على الاطلاق يريد ان ينتقده بل ان المدافعين عنه حتى عندما كان يخطىء اكثر ممن ها جمه باضعاف والاسباب متنوعة فقد قال البعض اتركوا الرئيس لحاله احتراما لمنزلته وتاريخه.. والبعض الاخر دافع عن الخبرة (المزعومة) والعلاقات الدولية والقارية التي يمتلكها والتي اتضح من الوقائع ومما حدث لمنتخباتنا كلها ان هذه العلاقات مفبركة وليس لها اي اساس من الصحة والطامة الكبرى هي انه جرعدد من اعضاء الاتحاد وممن ربطوا مصيرهم بالكامل وبلا شروط به الى طريق اللا عودة فقد تخطى معهم كل الخطوط الحمراء ووصل الى الحد الاقصى واخترق الصلاحيات المحددة لمنصبه بل وحطمها بالكامل ووضع الاتحاد في برج عاجي منفرد وحاول ان يحيط نفسه بغلاف من الاهمية المبالغ فيها. الكل يعرف ان لكل انسان ولكل منصب حدود يقف عندها وهذه الحدود تشمل الجميع من طلاب وعمال وفلاحين وموظفين وصولا الى اعلى مناصب الدولة فليس هناك شخص في اي بلد متحضر يخرج عن حدود القوانين والانظمة التي تشرعها الدولة.. الم تروا انه يامر وينهي بل ويصدر القوانين ويحدد الانظمة والجميع يتفرج.. اما المعارضون لهذا النهج فقد كتب عليهم تلقي الضربات تلو الاخرى واكثرها تحت الحزام .. بحجة الشرعية؟ وسيادة القانون ؟ ويبدو واضحا ان هذه الدكتاتورية فرضت علينا نتيجة ضعفنا وجهلنا شبه التام لما يجري في العالم فطبقت علينا انظمة وقوانين عجيبة غريبة لاتطبق ولن تطبق الا في العراق... هكذا صودرت حرية القاعدة الكروية بتخطيط بسيط جدا وبمجهود ابسط وبعدها وعلى الفور رفعنا الراية البيضاء وسلمنا للسيد الرئيس (الصاية والصرماية).. هو (بوكاسا) الكرة العراقية وبوكاسا لمن لايعرف هو الحاكم الافريقي الذي نصب نفسه امبراطورا لافريقيا الوسطى مدى الحياة وكان يجلس على عرش من الذهب الخالص... (بوكاسهم) ذهب و(بوكاسانا) لن يذهب حتى على اسنة الرماح والمكاوير والتواثي والاعاصير مادام العيب فينا نحن الضعفاء .والان رغم تبريرات اللجنة الموقتة وتفسيراتها لماجري في (الصراع) مع اتحاد الكرة ولماذا تخاذلت وانهزمت فيه نقول ان الحق معها لان اتحاد الكرة اقوى بكثير منها وممن اسسها ودعمها. في الختام لانمتلك سوى ان نبقى مذهولين فاغري الافواه نهرش دماغنا ونعصر اذهاننا في محاولة العثور على تفسير واحد مقنع لما حدث ولما سيحدث في المستقبل. |
| Posted: 10:07PM, January 04, 2009, GMT by Administrator |
| |
| قول على قول |
عبد السلام الكعود
لم تكن مقالة الاستاذ باسم جمال العمالقة الثلاثة مجرد تحضير او سرد تأريخي لثلاثة من رجالات الرياضة والذين تركوا ارثأ وتأريخاً ناصعاً لامعاً مطرزاً باحرف من نور ومدرسةً ينهل منها كل من يريد ان يعرف ويعي ويتعلم فن الادارة الرياضية وبمختلف فصولها وألوانها ... او اسلوب (الاتيكيت) والدبلوماسية والعلاقات العامة او فن الارتقاء برئاسة الوفود والضبط والربط او معجم متنقل من اللغات العالمية والتي يفتخر كل رياضي ان يكون واحد من هؤلاء العمالقة رئيس للوفد الذي ينتمي اليه .. نعم يا استاذي باسم جمال فأنك انصفت الثلاثه قدرهم ( واعترف انني هضمت بمدرسة زينل الكثير من الذي لم اعرفه فتعلمته ) .. اما البدري فيبقى منبر الاعلام الذي تربينا على حبه واخذنا منه ونهلنا من علمه وحرفيته واسلوبه الكثير والكثير.. مثلما كان الدكتور ضياء المنشيء الكبير اعلامياً بالكتابة والتحقيق والارشفة التي اغنتنا عن العديد من المراجع .. اما الكابتن هشام عطا عجاج فلن يحالفني الحظ ان اعمل معه لكنه اسم كبير كلاعب او اداري مبدع او كشخصية رياضية معروفة يشار لها بالبنان ...أعود لافصح لك ايها الباسم عن الذي يختلجني وانا أقرأ مقالك الرائع بالوصف والفحوى والمتن .. وكأنني اتذكر استاذنا نحن الاثنين الدكتور عبدالقادر زينل وهو يتابع كل طلابه ومن علمهم مهما ابتعد او قرب منهم .. ويبدوا ان المدرسة الزينلية أثرت بنا كثيراً وتأثرنا بها أكثر .. فلم يزل يتابعني مثلما يفرح ويفتخر بكل من علمهم وادلهم وأختبرهم بفن الاداره ..وأظن انه يتابعك ايضاً وما دمنا تخرجنا من مدرسة واحده فهناك معنا الكثير من اهل الرياضة ومنهم الكابتن حسين سعيد .. نعم . فهل يحق للطالب ان يتنكر لجميل استاذه .. وهل لك تذهب وتدعو من هب ودب وتترك من علمك وانت تسافر الى بطولة الخليج .. اين ذهب وفاء الطالب لاستاذه ..؟ وهل انك يا ابا عمر تنكره الى هذا الحد .. وفدك عاق مادمت ناكرا لجميل من علمك .. وخذ من مقال الرائع باسم جمال درساً للوفاء لمن علمه .. فأني اراك خذلت نفسك وفضحت فعلك وقابلت الحسنة بالسيئة وقفلت كل ابواب الرأفة بك وانا اقرب الناس اليك واقول بك مالم يستطع ان يقوله غيري بحقك ..نعم سيظل الدكتور زينل والبدري وعجاج وجمال صالح وفلاح حسن وواثق ناجي افضل من يقود كرة العراق لانهم مقبولون من سبعة وعشرون مليون عراقي .. لا من هيئة عامة قوامها اثنان وخمسون فصلها (حسوني)واكرمها (عبودي ) وصفق لها الباقون وهم لا يعرفون طول وعرض ميدان كرة القدم المثالي .. الشخصيات التي ذكرها الاستاذ باسم جمال الاصلح فأرحلوا ايها الاتحاديون فأنكم الاقبح .. اللهم انصر العراق وأهل العراق. |
| Posted: 10:02PM, January 04, 2009, GMT by Administrator |
| |
| ألأسود وخليجي 19 |
واثق عدنان
اثرت ألآراء التي طُرحت عن طريق وسائل ألأعلام حول مدى أهلية منتخبنا الوطني في ولوج منافسات هذه البطولة حيث توزعت تلك ألآراء بين التشاؤم والتفاؤل مستندة على حالات أكثر من واقعية رافقت الاستعداد الفقير وهدر الوقت بأمور جانبية لا تصب بالتأكيد في صالح ذلك ألاستعداد ، فبعد مطالبات ومناشدات سارعت الحكومة العراقية بالتفاوض مع محقق البطولة ألآسيوية جورفان فييرا ومساعده فرناندو سواريز ومن ثم توقع معهما عقدا لتسلم مهمة قيادة هذا المنتخب من جديد ألاّ أن ألأمور التي أتّبعها هذا المدرب رسمت أكثر من علامة استفهام حول رغبته فعلا بتدريب المنتخب لا بل ذهبنا أكثر في تساؤلاتنا حول أهليته وكفاءته بعد ما بدر منه من تصرفات لا تمت إلى واقع التدريب الذي نعرفه بصلة وإهداره للوقت بلا أية مراعاة لأهميته ونحن نعلم بأن أغلب المدربين المحترفين والبرازيليين منهم بالذات يقدسون معنى الوقت ويستغلون كل ثانية في سبيل تكملة برامجهم التدريبية والحقيقة حتى ألآن لا نعرف لماذا أُهدر أكثر من شهرين هباء؟!
وبعيدا عن كل تلك ألأمور التي هي حاليا لا تصب في صالح منتخبنا الذي سيتكل أسوده على الله العلي القدير لبدء زئيرهم وخوضهم اللقاء ألأول مع المنتخب البحريني إذ من المفترض علينا كإعلاميين وقبله كعراقيين أن نسخّر كامل طاقاتنا وجهودنا لتكون تحت إمرة عناصر المنتخب من أجل شحذ هممهم وقدراتهم علّها تسد النقص الحاصل في الإعداد .. وهنا نأمل من الجهاز الفني للمنتخب أن يكون دقيقا في كل خطوة يخطوها لوضع اللمسات المفيدة لجعل المنتخب يعوض ما افتقده من سبل إعداد ناجعة تتماشى وأهمية هذه المناسبة والتي ننظر وينظر إليها كل خليجي بمنظار خاص كون المنتخبات السبعة ( إذا ما استثنينا ألمنتخب اليمني الشقيق ) تطبع مبارياتها طابع خاص وكل مباراة منها نستطيع أن نطلق عليها دربي خاص وبالأخص حينما تطورت مستويات منتخبات كل من البحرين وسلطنة عمان سبقها بالتطور منتخبي قطر والإمارات التي كانت تعتبر معابر وجسور لمنتخبي العراق والكويت صاحبي القدح المعلى في عملية السيطرة على البطولة في دوراتها السابقة وأحيانا المنتخب السعودي على الرغم من انسحاب العراق من بطولتين عبر قرارات ارتجالية غير مدروسة وموزونة كان منتخبنا قاب قوسين أو أدنى من الفوز فيهما .. كلامنا هذا يعتمد على تأريخ بطولة الخليج ، أذن فدول الخليج السبع وبعد التطور الذي شهده منتخبات البحرين وعمان والإمارات وقطر أصبح من الصعوبة بمكان تحديد المنتخب الذي سيظفر بلقبها وتبقى الدولة المنظمة تستند على عاملي ألأرض والجمهور اللذين قد يعينانها بتحقيق ذلك كما فعلت قطر في خليجي 17 والإمارات في خليجي 18 ولربما يفعلها منتخب عمان هذه المرة بعد أن ترشح للمباراة النهائية في البطولتين السابقتين بعد عروض خلابة ومستوى أكثر من ثابت غلف جميع مبارياته التي خاضها وقد يطبق المقولة ( الثالثة ثابتة ) ..
وهنا قد يسأل سائل .. منتخبنا أين موقعه من كل تلك التكهنات؟ والحقيقة التي ليست خافية على أحد يبقى المنتخب العراقي ومنذ أول مشاركة له في عام 1976 هو المرشح فوق العادة للظفر بالبطولة أو على ألأقل المنافسة عليها مهما كان مستواه متراجعا وما أصابه من إبعاد خلال فترة ألتسعينيات .. وعلى الرغم من ألاستعداد الفقير لمنتخبنا وقد أخرجه من حسابات التنافس بعض النقاد دون وجه حق ولكن سترون أنهم بذاتهم سيتراجعون عن ذلك بعد أول مباراة لمنتخبنا مع المنتخب البحريني وأول فوز واجب التحقق .. بالتأكيد كلامنا هذا لم يأت اعتباطا وإنما استندنا فيه على آراء أكثر من ناقد ومحلل ولاعب خليجي سابق معتبرين أن العراق هو ملح البطولة ومَن يسقطه مِن حساباته يكون مجانبا للواقع والحقيقة .. منتخبنا سوف ينطلق كما كانت انطلاقته في بطولة أمم آسيا حيث كان خارج كل التوقعات ورأينا كيف كانت القدرة ألإلهية ساندة لأسودنا وبالأخص كانت ألأحوال في بلدنا مؤلمة جدا وتفوقوا على أنفسهم وعلى قدراتهم الطبيعية وانتزعوا الفوز المؤزر من جميع المنتخبات التي سبق لها الفوز بتلك البطولة كان آخرها المنتخب السعودي الذي وقف عاجزا ومتفرجا على صولات وجولات أسودنا مذهولين ومتسائلين .. ماذا يفعل هؤلاء اللاعبين وهم قادمين من بلد منهك جريح لا بل هم ذاتهم جراحهم غائرة نازفة ، لتأتي رأسية ذلك السفاح قاطعة الشك باليقين ولتعلن تسيدنا للقارة ألأكبر في العالم .. ولو قارنا بطولة الخليج بالبطولة ألآسيوية فهي لا تصل إلى ثلث مستواها ، وهذا لا يعني البتة أن يستخف منتخبنا بالمنتخبات التي سيلاعبها وعلى الملاك الفني أن يجهز اللاعبين نفسيا ويجعلهم ينظرون لكل مباراة على أنها نهائي البطولة وأن يكون دقيقا في اختيار اللاعبين والمراكز التي يبدعون فيها .. عندها فلا محال سنراهم طرفا في المباراة النهائية أن لم نقل أن الكأس سيكون طوع أيديهم ..
فيا أسودنا أعلموا أننا معكم كعهدكم بنا دائما وفي كل معترك بطولة تخوضوها وسيخرج شعبكم فرحا بعد سويعات من ألآن حينما تؤول نتيجة مباراتكم ألأولى مع البحرين بالفوز لأن فوزكم فيها يعني خطوة واسعة لترشحكم لنصف النهائي .. وسيكون عقب كل مباراة مهرجانا جماهيريا عفويا لشعبكم وصولا للمباراة النهائية ونحن كلنا ثقة بكم وبقدراتكم .. دعوات ألأمهات وألآباء ستكون لأجل نصركم وعيوننا وقلوبنا معكم .. فوزكم اليوم سيليه فوزا آخر ثم آخر .. ألا يتفق معي الجميع؟ أظن ذلك. |
| Posted: 10:00PM, January 04, 2009, GMT by Administrator |
| |
| دور فاعل للإعلام |
صكبان الربيعي
تعود مشاركة منتخب العراق في دورات الخليج الى عام 1976 عندما حل ضيفا جديدا في الدورة الرابعة التي اقيمت في العاصمة القطرية الدوحة، وسنحت لي وقتها فرصه التواجد في هذه الدورة ضمن الوفد الاعلامي العراقي، ولمست في حينها كيف ان الاعلام الخليجي لعب دورا مباشرا في زيادة الاثارة والتشويق وتحريض بعض جماهير المنتخبات للابتعاد عن الاهداف المنشودة من خلال اختيار العناوين التي تقلل من شأن الفرق الاخرى ولاتزال عناوين الفريق الرمزي.. وفريق الاشباح.. شاخصة في ذاكرتي.
ولاحظت من خلال حضوري دورات الخليج التي شارك فيها المنتخب العراقي في بغداد ومسقط وابوظبي والرياض والكويت واحرازه كأس التفوق ثلاث مرات، والعودة للمشاركة في دورتي الدوحة وابوظبي تغير صورة الاعلام الخليجي من دوره السالب الى الايجاب بفضل الخبرة الميدانية التي اكتسبها الزملاء الصحفيون من ابناء اقطار الخليج .
صحيح ان المطبوعات الرياضية ..الملاحق والمجلات التي صدرت بمناسبة اقامة دورات الخليج حققت النجاح الكبير والشهرة الواسعة ولبست رداء الجمال بفضل دور الطباعة والمؤسسات الاعلامية المنتشرة في المنطقه واهتمام اصحابها بالرياضية، خاصة كرة القدم باعتبارها الرئة التي تتنفس بها الجماهير..فإن استضافة الامارات للبطولة الماضية اكدت الدور الفاعل الذي تميزت به اجهزة الاعلام ومنها بوجه خاص الصحافة الرياضية في نجاح الدورة التي كانت متميزة ومتكاملة من كل الجوانب.
لقد ساهمت صحافة الامارات في ابراز الوجه المشرق لرياضة الخليج بصورة عامة والامارات خاصة من خلال واقعيتها وحسن تعاملها مع احداث مباريات الدورة وحرصها على اعطاء الاهمية لجميع الفرق المشاركة، ومن ثم ايلاء الاهتمام باللاعبين المتميزين وبصورة اشمل دون التحيز الى لاعبي الامارات والتقليل من امكانية ومقدرة لاعبي الفرق المشاركة الاخرى.
والحقيقه تقال إن واقعية صحافة الامارات واجادتها الغور في اعماق احداث الدورة كانت موضع ثناء وتقدير كل المتابعين لمنافسات خليجي 18 والحافز الكبير لحضور الجماهير الغفيرة، وبالتالي ارشاد اللاعبين لمضاعفة العطاء والاجتهاد والمثابرة وحسن التعاون في المباريات واجتياز جميع المحطات بثقه عاليه والارتقاء الى المستوى الافضل في مباراة الختام التي سجل فيها الهداف اسماعيل مطر هدف الترجيح الرائع في مرمى الحارس العماني علي الحبسي بهجمه موفقة اودع فيها الكرة بمهارة على يمينه ارتطمت بالقائم وعانقت الشبكه لتزف بشرى الفوز بكأس الخليج لاول مرة، وتدخل الفرحة لكل ابناء الامارات.
وبعد الدور الفاعل والمتميز الذي ساهم فيه اعلام الامارات باحراز كأس خليجي 18 بعد ان كان السند القوي لاتحاد الكُرة والمدرب ميتسو واللاعبين، فان مهمته وهو يتابع احداث الدورة الجديده 19 التي تضيفها مسقط ستكون اشمل حيث يتطلب منه ارشاد الجماهير بان الفوز باللقب ليس هو الضمانه الاساسيه للاحتفاظ به مالم يرتفع المدرب واللاعبين الى مستوى الحدث المدعوم بالمساندة الجماهيرية وان يكون التعامل مع الفرق المنافسة كل حسب خصائصه ومقوماته الفنيه، والاكثر من هذا ان يتعامل منتخب الامارات في كل مباراة يخوضها بانها الاهم ويركز جهوده في الطريقه التي تقوده لكسب نقاط الفوز .
عن (الاتحاد ) الاماراتية. |
| Posted: 09:58PM, January 04, 2009, GMT by Administrator |