حسين سعيد رئيس اتحاد الكرة العراقي في حوار صريح
أبوظبي / الرياضي الجديد
شتان الفارق بين العراق الآسيوي والعراق المونديالي، منذ أكثر من عام سطع نجم أسود الرافدين في نهائيات كأس آسيا ،2007 وأذهل يونس محمود ورفاقه القارة الصفراء باعتلاء منصة التتويج عن جدارة، ولكن الصورة الوردية تحولت إلى النقيض في تصفيات كأس العالم 2010 عندما ودع المنتخب العراقي مبكراً.وجاءت الفرصة الذهبية ليسطر منتخب العراق صفحة ناصعة البياض عندما يشارك في خليجي 19 خاصة أن اللقب خاصم الفريق على مدار 21 عاماً، وبالتحديد منذ البطولة التاسعة في الرياض عام .1988لغة التفاؤل غلفت تصريحات حسين سعيد رئيس اتحاد الكرة العراقي الذي أكد أن أسود الرافدين قادرون على انتزاع اللقب، وقال إن البطولة تمثل الفرصة الأخيرة أمام اللاعبين الكبار لإعادة أمجاد الجيل الذهبي على الصعيد الخليجي، في الوقت الذي ينتظر فيه الشعب العراقي الفرحة لنسيان مرارة الخروج المبكر من تصفيات كأس العالم، وقال بالحرف الواحد: لا تنسوا أن الأرض العُمانية كانت على موعد دائم مع الإنجازات الرائعة للكرة العراقية، ومنها تأهل أسود الرافدين إلى منافسات الكرة بدورة الألعاب الأولمبية وأيضاً الفوز باللقب الخليجي عام 1984
في البداية قال حسين سعيد: إن منتخب العراق خاض استعداداً جيداً للدورة الخليجية من خلال ثلاث مراحل، الأولى المشاركة في الدورة الرباعية بالأردن مع منتخبات الأردن والنرويج وسوريا، وأحرزنا اللقب، رغم أن المنتخب كان يفتقد جهود لاعبيه المحترفين، حيث كانت هناك صعوبة في استدعائهم لظروف الارتباط مع أنديتهم، ولكن المنتخب ضم 14 لاعباً من القائمة التي سوف تشارك في البطولة الخليجية. وتمثلت المرحلة الثانية في إقامة معسكر تدريبي في دبي من 10 الى 20 كانون الاول الماضي ، وأعقبه خوض مباراة السلام مع ميلان الإيطالي. وتتمثل المرحلة الثالثة في المعسكر الذي بدأ في الإمارات ويتخلله خوض مباراتين وديتين مع منتخب الإمارات والنادي الأهلي.
وأشار إلى أن المهمة تتطلب بذل كل الجهد، لأنها لن تكون سهلة على الإطلاق، لأن المنتخبات الأخرى تتطلع إلى أن يكون اللقب من نصيبها خاصة منتخب الإمارات الذي سيدافع عن لقبه بكل شراسة لإثبات أنه كان الأحق بكأس خليجي ،18 كذلك منتخب عُمان صاحب الأرض والجمهور، وأقول إن الأحمر العُماني خاض فترة إعداد نموذجية، ولكن الجيل الحالي للكرة العراقية قادر على استعادة أمجاد الجيل الذهبي الذي منح العراق اللقب الخليجي ثلاث مرات أعوام 1979 و1984 و.1988
وأضاف: منتخب العراق قادر على أن يلعب دور الحصان الأسود في البطولة، وإعادة الذكريات الجميلة للجيل الذهبي، خاصة أن الظروف الحالية أفضل بكثير مقارنة بالأوضاع في السابق، فالدوري منتظم ومستمر، ويوجد العديد من اللاعبين المحترفين في الخارج، فضلاً عن اكتساب خبرة الحصول على الألقاب، كما حدث في نهائيات كأس آسيا الأخيرة، يضاف إلى ذلك أن اتحاد الكرة هيأ كل الظروف أمام المنتخب لاستعادة هيبته وبريقه بعد الإخفاق في تصفيات المونديال، وبالمناسبة أقول إننا لم نكن نستحق الخروج المبكر من التصفيات، فقد كنا قادرين على الاستمرار والتأهل إلى المرحلة الرابعة والأخيرة من التصفيات لولا الهفوة التي قصمت ظهر المنتخب في مباراة قطر، وأشار إلى أن البطولة الخليجية تعتبر بمثابة الفرصة الأخيرة أمام اللاعبين الكبار لإثبات جدارتهم بارتداء قميص العراق وفرض أنفسهم على المدرب خلال المرحلة المقبلة، وأقول ليونس محمود ورفاقه إن المسؤولية الملقاة على عاتقكم كبيرة، خاصة بعد الفوز ببطولة كأس آسيا، وبمقدوركم حصد اللقب الخليجي، وان شعب العراق يحتاج إلى الفرحة.
وعاد حسين سعيد إلى الذاكرة وقال إن أرض عُمان تبقى دائماً وجه السعد والفرح لمنتخب العراق، ولا أنسى أن أسود الرافدين تأهلوا إلى أولمبياد سيول عندما تغلبوا على الكويت في المباراة الفاصلة التي جرت في عُمان، وكذلك نجح منتخب العراق في إحراز كأس الخليج التي اقيمت في عُمان أيضاً عام ،1984 وبالمناسبة حصلت كلاعب في هذه البطولة على لقب الهداف وأفضل لاعب بجانب المساهمة في حصول العراق على كأس البطولة
مخاوف تحكيمية
أبدى رئيس اتحاد الكرة العراقي مخاوفه من التحكيم في البطولة، مشيراً إلى أن خطأ واحداً كفيل بأن يعرقل مسيرة أي فريق، والعراق دفع هذه الفاتورة من قبل.
وبادرت حسين سعيد بالسؤال حول مدى امكانية الاستعانة بحكام أجانب لإدارة مباريات البطولة فقال: أنا أفضل أن يكون هناك خليط بين الحكام الآسيويين والخليجيين وهذا يصب في مصلحة البطولة.
وأكد أن بطولة خليجي 19 سوف تكون الأقوى على الإطلاق في تاريخ البطولة، لأن المنتخبات استعدت بقوة وتبدو الحظوظ متساوية حتى منتخب اليمن سوف يكون رقماً صعباً، لأن مستواه يتقدم من بطولة إلى أخرى وإذا كانت مشاركته الأولى غير جيدة إلا أن مستواه يرتفع بصورة ملحوظة، وهنا لابد أن أقول إن مشاركة الكويت في البطولة كانت مهمة جداً نظراً لقيمة الأزرق، فلا يمكن أن نتصور إقامة البطولة بدون الكويت.
وحول النظام الأفضل للبطولة، أشار إلى أن الظروف الصعبة من ارتباطات الاتحادات والمنتخبات بالعديد من المشاركات القارية والدولية وعدم تفرغ اللاعبين خاصة المحترفين قد فرض الأمر الواقع بإقامة البطولة بنظام المجموعتين، إلا أن النظام القديم كان الأفضل على الأقل من الناحية الفنية، حيث أن المنتخبات كانت تخوض عدداً أكبر من المباريات، فضلاً عن أن كل الفرق تلعب مع بعضها البعض
رؤية مستقبلية
وأشار حسين سعيد إلى أن اتحاد الكرة العراقي وضع رؤية للمستقبل من أجل تطوير المنتخبات والمسابقات المحلية والحكام، ولكن التطبيق يحتاج إلى دعم كامل من الحكومة ورصد ميزانية كبيرة، والتحسن الأمني في العراق يجعلنا قادرين على تنفيذ خططنا من أجل مستقبل أفضل للكرة العراقية. وأشار حسين سعيد إلى أن البطولة الخليجية على مدار تاريخها منحت اللاعبين شهرة كبيرة، وعمقت أواصر الصداقة والتعارف بين المنتخبات واللاعبين، كما ساهمت في رفع المستويات الفنية، وإعداد الكوادر الفنية على المستويين التدريبي والإداري. وقال مازلت أرتبط بذكريات جميلة مع النجوم السابقين أمثال عدنان الطلياني وجاسم يعقوب وحمود سلطان ومنصور مفتاح.
وحرص حسين سعيد على الإشادة بالمدرب فييرا المدير الفني الحالي لمنتخب العراق، وقال إنه مدرب إنجازات، يكفى أنه قاد أسود الرافدين إلى الفوز ببطولة كأس آسيا بعد عروض رائعة، رغم قصر المدة التي تولى فيها مهمة تدريب المنتخب، ويملك المدرب رؤية جيدة لتطوير الكرة العراقية
الهداف الأول للعراق
يعتبر حسين سعيد اللاعب الأكثر تسجيلاً للأهداف في تاريخ الكرة العراقية، وسجل خلال مسيرته مع أسود الرافدين 63 هدفاً منها 22 هدفاً خلال مشاركاته مع العراق في ثلاث بطولات خليجية، ليكون بذلك الهداف الأول للبطولة حتى الآن.
و أبدى رئيس اتحاد الكرة العراقي إعجابه بعدد من اللاعبين الذين يظهرون بصورة رائعة في الدوري الإماراتي، خاصة البرازيلي بيانو متصدر قائمة هدافي البطولة والجزيرة حتى الآن، وقال إن اللاعب يلعب دوراً مؤثراً في انتصارات الجزيرة، كما أن مواطنه باري يقدم أداءً جيداً مع الأهلي. وأشار حسين سعيد إلى انه معجب باللاعب المخضرم عبدالرحمن إبراهيم مدافع عجمان.
و وصف حسين سعيد بداية دوري المحترفين الإماراتي لكرة القدم بالناجحة، وقال ان الأندية تقدم مباريات جيدة ويتضح أن المنافسة سوف تكون على أشدها من أجل اللقب خاصة بين الثلاثي الجزيرة والأهلي والعين، صحيح أن هناك بعض السلبيات، ولكن هذا أمر طبيعي ويمكن تداركها في السنوات القادمة.
و تطرق حسين سعيد إلى التصفيات الآسيوية لمونديال ،2010 وقال إن الوقت مبكر للحديث عن فرص المنتخبات بشأن الصعود، ولكن منتخبي استراليا واليابان يقتربان بشدة من التأهل، أما حظوظ باقي المنتخبات فسوف تتوقف على نتائج باقي الجولات.
و أكد حسين سعيد أن خليجي 19 تمثل محطة مهمة جداً لمنتخب العراق قبل المشاركة في بطولة القارات التي تقام في ضيافة جنوب افريقيا خلال يونيو المقبل، وقال إن منتخب العراق وقع في مجموعة أسهل نسبياً مقارنة بالمجموعة التي يلعب فيها منتخب مصر الشقيق، وباستثناء إسبانيا بطل أوروبا المرشحة بقوة للتأهل من المجموعة إلى الدور نصف النهائي، تبقى الحظوظ متساوية بين العراق وجنوب افريقيا ونيوزيلندا.
Posted: 10:28PM, January 04, 2009, GMT by Administrator
 
رياضيون عراقيون يعدون عام 2008 بالفقير والمتواضع
كتب : هشام السلمان
عد رياضيون عراقيون عام 2008 فقيرا ومتواضعا على الرياضة العراقية بشكل عام وعلى كرة القدم في العراق بشكل خاص مقارنة بالاعوام السابقة التي كانت تحقق فيها الرياضة العراقية الانجازات والبطولات بشكل لافت للنظر..وقال رياضيون ان عام 2008 فقيرا من ناحية الانجاز المتحقق ويحز بالنفس ان لانجد شيئا نرشحه كافضل انجاز عراقي في الرياضة العراقي باستثناء الميدالية الذهبية التي حصل عليها بطل بناء الاجسام ستار عطية اما غير ذلك فان الرياضية العراقية فقيرة ومتواضعة في عام2008
قير بكرة القدم
وقال الرياضيون ان عام 2008 كان فقيرا من ناحية الانجاز على مستوى كرة القدم وتراجعت فيه الكرة العراقية بعد ان كانت قد حصلت على كاس اسيا في العام الماضي 2007 الا انها اضاعت الكثير من فرص النجاح في عام 2008 في تصفيات كاس العالم والخروج المبكر من نهائيات شباب اسيا وشطب نتائج منتخب الناشئين في تصفيات كاس اسيا في السعودية وقال عمو بابا شيخ المدربين العراقيين ان انجاز البطل ستار عطية في بطولة العالم ببناء الاجسام كان الحدث الابرز في عام 2008 بالنسبة الى الرياضة العراقية اما في كرة القدم فقد اخفقت في الكثير من المناسبات واهمها الخروج المبكر من تصفيات كاس العالم وشباب اسيا ولعب منتخب العراق في تصفيات كاس العالم المؤهلة لمونديال جنوب افريقيا 2010 ست مباريات فاز في اثنتين وتعادل في واحدة وخسر ثلاث مباريات ما جعله يخرج مبكرا من تصفيات كاس العالم فقد تعادل مع الصين في اولى مبارياته تحت اشراف المدرب اولسن ( 1_1) وخسر امام قطر بقيادة عدنان حمد ( 0_2) ثم امام استراليا ( 0_1)وعاد ليفوز على استراليا بهدف دون رد وعللى الصين بهدفين لهدف واحد ثم ودع التصفيات بخسارة امام قطر بهدف دون رد ولعب منتخب العراق بعد مباراة قطر مباراتين امام نجوم الاعالم خسرها ( 1-2) وامام منتخب الامارات تعادل (2_2)
حمودي يرشح عطية
ورشح الحارس الدولي السابق ورئيس نادي الشرطة رعد حمودي ان يكون ستار عطية بطل العالم ببناء الاجسام رياضي العام في العراق على انجازه الكبير في بطولة العالم ببناء الاجسام وقال ان عام 2008 كان فقيرا في كل شيء ولم تقدم الرياضة العراقية فيه شيئا يستحق التوقف امامه خاصة على مستوى كرة القدم فقد خرج العراق من تصفيات كاس العالم ونهائيات اسيا للشباب واشار حمودي الى ان غياب التخطيط وتخبط الاتحادات وعدم البناء الصحيح للمنتخبات العراقية كان له الاثر في ما اصاب الرياضة العراقية من تراجع اما رئيس نادي الزوراء سلام هاشم فقال ان رياضي التجذيف حمزة حسين هو الابرز في عام 2008 وما حققه في البطولات العربية التي شارك فيها وقال ان ما حققه ابطال المصارعة في البطولات المختلفة خلال العام امنتهي كان الانجاز الرياضي الابرز
واشار الى ان كرة القدم لم تحقق شيئا في هذا العام وخرجت المنتخبات العراقية خالية الوفاض من المشاركات سواء المنتخب الاول في تصفيات كاس العالم او المنتخب الشبابي او الناشئين وكان منتخب الشباب خرج من الدور الاول لبطولة شباب اسيا في السعودية بعد ان خسر امام الامارات ( 1_ 2) ثم فاز على سوريا (2_1) وخسر امام كوريا الجنوبية بهدفين مقابل لاشيء اما رئيس نادي الطلبة علاء كاظم فقال ان ستار عطية الابرز في الرياضة العراقية للعام المنتهي 2008 وكنا نتمنى ان تحقق الرياضة العراقية شيئا في البطولات الاخرى التي شاركت فيها لا ان تكون المشاركات كانها نزهات للهيئات الادارية وقال كاظم لا اعتقد الكرة العراقية حققت شيئا في عام 2008 وخرجت من السنة وهي فقيرة في الانجاز ولم تحقق شيئا يرضي الطموح او الامنيات فجاء خروج العراق من تصفيات كاس العالم احدى اهم نكسات الكرة العراقية هذا العام
لاتوجد انجازات
اما الاعلامي عدنان لفتة فقال لايوجد في عام 2008 انجازات رياضية على المستوى المحلي غير ان ستار عطية حفظ ماء وجه الرياضة في العراق هذا العام ولولا انجازه لكانت سنة 2008 خيبة امل للرياضة العراقية وما حصل لها خلال العام المنتهي من تداعيات فرضها واقع حال الرياضة في العراق وقال لفتة شهد العام المنتهي صدور القرار 184 القاضي بحل المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية العراقية فنيا وماليا وتشكيل هيئة مؤقتة تدير شؤون الرياضة في البلاد لحين الانتهاء من الانتخابات في عموم البلاد وترتب على هذا القرار بصيغته الاولية ابعاد العراق عن المشاركة في دورة بكين الاولمبية قبل السماح لوفد عراقي مقتضب للمشاركة بصورة رمزية في الاولمبياد وهو الامر الذي تعرض له اتحاد الكرة العراقي الذي واجه قرار التجميد من قبل الفيفا قبل تدخل وفد حكومي برئاسة الناطق باسم الحكومة علي الدباغ الذي سافر الى مقر الفيفا للقاء بلاتر وحل الازمة ويومها سمح للمنتخب العراقي مواصلة التصفيات المونديالية واللعب امام استراليا ومن ثم تم تمديد عمل اتحاد الكرة لمدة سنة تنتهي في حزيران يونيو المقبل او اجراء انتخابات جديدة قبيل هذا الموعد وهو ما سيحدث في 7 شباط القادم وقال ان الكرة العراقية لم تحقق شيئا في العام المنتهي ونامل ان تتجاوز ماحصل في العام المقبل
اخفاق الجميع
اما المعلق الرياضي رعد ناهي فقال ان العام المنتهي فقيرا على مستوى الانجازات برغم المشاركات الكبيرة التي لم نحقق فيها شيئا واضاف ان عام 2008 عام حزين على الرياضة العراقية وخاصة كرة القدم فقد اخفق الجميع المنتخب الاول ومنتخب الشباب ومنتخب الناشئين الذي اقصي من المشاركة في نهائيات اسيا في السعودية بسبب مشاركة الحارس احمد علي في بطولتين وهذا ما ترفضه اللجنة المنظمة حسب النظام الداخلي للبطولة وخرج منتخب الناشئين من كاس اسيا برغم تاهله في التصفيات بسبب مشاركة الحارس احمد علي في بطولتين متتاليتين واضاف ان من اهم احداث العام المنتهي المباراة التاريخية للعراق امام نجوم العالم تحت اشراف المدرب البرازيلي فييرا الذي تم التعاقد معه للعمل في بغداد وقابل منتخب العراق نجوم العالم برغم صدمة المنتخب العراقي والجمهور العراقي بعدم مشاركة نجوم العالم بحيث لم نر سوى ( عواجيز ) الكرة الايطالية المعتزلين يشاركون في المباراة التي جرت في مدنة ميلانو وعلى ملعب سان سيرو في ايطاليا يوم 22 من الشهر الجاري وقال ان عمله كمعلق تاثر كثيرا في عدم قدرة المراسلين على انجاز رسائل مرئية يمكن تتناول الكثير من الموضوعات التي تهم الحدث وتدور حوله خاصة المباريات الخارجية واضاف ان اهم انجاز حققته الرياضة العراقية في عام 2008 هو ما تحقق في بطولة العالم ببناء الاجسام عندما حصل الرياضي ستار عطية على الوسام الذهبي في البطولة التي غاب عنها الابطال العراقيون طويلا قبل العودة للمشاركة فيها
الانجاز الابرز
وقال مدرب دهوك باسم قاسم ان ما تحقق على يد الرياضي ستار عطية في بناء الاجسام كان الانجاز الابرز في عام 2008 اما على مستوى الكرة العراقية فلم يكن في الافق شيئا يستحق الذكر بعد ان خرجت جميع المنتخبات العراقية من منافسات الاستحقاقات التي شاركت فيها وشارك العراق في تصفيات كاس العالم ونهائيات اسيا للشباب وتصفيات اسيا للناشئين فلم تحقق الكرة العراقية شيئا باستثناء فوز اعتباري في بطولة النرويج في الاردن وشارك العراق في بطولة النرويج بالمنتخب الرديف وتمكن من الفوز بالبطولة باشراف المدرب المساعد رحيم حميد بينما كان المدرب البرازيلي جورفان فييرا يشارك في سحب قرعة كاس القارات في جنوب افريقيا
الحضور الجماهيري
من جانبه قال الاعلامي اياد الصالحي ان عام 2008 خال من كل شيء ويبقى انجاز ستار عطية في بناء الاجسام الحدث الابرز في الرياضة العراقية واشار الصالحي الى ان الحضور الجماهيري الكبير في ملعب الشعب الدولي في نهائي الدوري العراقي كان الحدث المميز في الرياضة العراقية بعد غياب طويل للجمهور خاصة في العاصمة بغداد من جراء الاوضاع الامنية التي كانت تعيشها بغداد في السنوات الماضية وحضر نحو خمسين الف متفرج في مدرجات ملعب الشعب الدولي الصيف الماضي في لقاء اربيل والزوراء لتسمية بطل الدوري حيث فاز اربيل بهدف دون رد لاحمد صلاح وقال ان جميع منتخبات العراق شاركت في منافسات مختلفة الا انها للاسف لم تستطع من تحقيق شيئا يذكر سواء المنتخب الوطني او الشباب او الناشئين وشارك منتخب العراق في تصفيات اسيا للناشئين ولم يستطع التاهل الى نهائيات البطولة التي اقيمت في السعودية بسبب مشاركة لاعب عراقي في بطولتين خلافا لتعليمات البطولة وشارك منتخب العراق للناشئين في كانون الثاني يناير الماضي في بطولة العين في الامارات وتعادل مع ساحل العاج ( 0_0) وخسر امام نايجيريا (1_0) وتعادل مع الامارات (2_2) وخسر امام البرازيل (1_0) وفي بطولة ناكاتا في اليابان خسر امام اليابان (5_0) وفاز على كوستاريكا (4_0) وخسر امام منتخب ناكاتا (2_3)
لاقياس لاسيا
وقال اللاعب الدولي السابق فيصل عزيز ان الرياضة العراقية العراقية في عام 2008 لم تحقق الشيء الذي يليق بها برغم المشاركات الكثيرة لها على الصعيدين العربي والاسيوي وهو الامر الذي ينسحب على الكرة العراقية التي جاءت نتائجها متواضعة قياسيا بانجاز كاس اسيا في العام الماضي وقال ان الاندية العراقية هي الاخرى لم تحقق شيئا في العام 2008 في المشاركات ببطولة الاندية الاسيوية وشارك فريقا اربيل والقوة الجوية مطلع العام المنتهي في بطولة ابطال اسيا وبرغم ان فريق القوة الجوية حقق نتائج ايجابية في البطولة لكنه عجز عن تحقيق انجاز فيها اما اللاعب الدولي السابق سمير كاظم رئيس نادي القوة الجوية فقال ان الرياضة العراقية لم تحقق انجازا مميزا في عام 2008 سوى ما حققه الرياضي ستار عطية في لعبة بناء الاجسام خلال بطولة العالم بينما كانت نتائج المنتخبات العراقية في لعبة كرة القدم تبعث على الاسى والحزن للخروج المبكر من تصفيات كاس العالم والمغادرة من الدور الاول لنهائيات كاس شباب اسيا والتخبط الاداري في تصفيات كاس اسيا للناشئين وضياع الجهود عندما تاهل منتخب ناشئة العراق الى النهائيات واقصي من المشاركة بسبب وجود لاعب شارك مرتين في البطولة خلافا لقانونها
فعاليات متفرقة
وشهد عام 2008 مشاركات كثيرة للالعاب الرياضية العراقية منها بطولة العرب بكرة السلة بالاردن وخرج منها المنتخب من الدور الاول ومشاركة المنتخب العراقي بخماسي الكرة في بطولة اسيا في تايلند وخرج من الدور الاول وايضا مشاركته في بطولة العرب في بور سعيد بمصر وغادر البطولة من الدور الاول ومشاركة منتخب الشباب للدراجات في بطولة العرب بالامارات وحصل على وسام نحاسي واحد فقط الى جانب مشاركة رمزية في اولمبياد بكين في العاب القوى والقوس والسهم ولم يحقق الرياضيون العراقيون شيئا فيها فضلا عن مشاركات متفرقة اخرى لم يتحقق فيها الانجاز للرياضة العراقية خلال العام المنتهي الذي شهد اقامة الانتخابات الرياضية في عموم البلاد ولجميع الاتحادات الرياضية .
Posted: 12:00AM, December 31, 2008, GMT by Administrator
 
استعدادا للبطولة العربية برنامج اعداد مكثف لمنتخب الناشئين
متابعة / سميرة الداغستاني
اكد موفق حسين المدير الفني لمنتخب ناشئة العراق لكرة القدم انه وضع برنامجا خاصا للفريق وذلك استعدادا للمشاركة في البطولة العربية للناشئين بكرة القدم والتي ستقام في السعودية في الرابع من شهر اذار المقبل بمشاركة ستة عشر منتخبا عربيا ويشمل البرنامج اقامة معسكرات تدريبية في العراق وخارجه حيث يدخل الفريق معسكرا تدريبيا في النجف كما حدد معسكر اخر للفريق في البحرين في كانون اول المقبل اضافة الى معسكر اخر ستتم اقامته في شمال العراق ويتضمن البرنامج اجراء عدة لقاءات تجريبية مع فرق بغدادية وشمالية وجنوبية مختلفة مضيفا ان الملاك التدريبي للمنتخب حدد منهاجه الاولي قبل الدخول في مرحلة الاعداد الخاص اذ يجري وحدتين تدريبيتين اسبوعيا تتضاعف مع اقتراب المنافسات العربية التي ستقام في السعودية. ويذكر ان منتخب الاشبال الذي يديره الملاك التدريبي المؤلف من موفق حسين يساعده اثير عصام ومدرب حراس المرمى شيت جاسم قد تم ترحيله الى فئة الناشئين بعد ان تم ترحيل منتخب الناشئين الذي يقوده المدرب حسن احمد لفئة الشباب .
Posted: 09:05PM, December 29, 2008, GMT by Administrator


 

 

 
 

استضافة وتصميم اسد بابل

تصنيف المواقع دليل المواقع العراقية و العربية
تصنيف المواقع دليل المواقع العراقية و العربية