| ملفات تاريخ كأس الخليج |
الفكرة انطلقت عام 1968.. وخليجي 17 بالدوحة سيظل الأبرز ...
الرياضي الجديد
اطلاق الفكرة
كانت بطولة كأس الخليج حلما جميلا كثيرا ما راود كل أبناء المنطقة، وبجهود أبناء الخليج جميعا نجحت هذه البطولة في أن ترى النور والظهور إلى حيز الوجود لتصبح واقعا ملموسا يعيش أحداثه أبناء المنطقة. وقد بدأت الفكرة من الأمير خالد الفيصل الذي دعا إلى إقامة هذه المنافسات. وفي دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت عام 1968 بمدينة مكسيكو سيتي حمل الوفد البحريني المشارك في هذه الدورة وقام بعرض الفكرة على ستانلي راوس رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وقتها الذي بدوره رحب بالفكرة وأيدها وأبدى دعمه لها. وبعد عودة الوفد البحريني من مكسيكوسيتي، عقد الاتحاد البحريني لكرة القدم اجتماعا تم خلاله دراسة الفكرة من جميع الجوانب، وتم إرسال مذكرات إلى المملكة العربية السعودية والكويت وقطر وما هي إلا مدة وجيزة وتلقى الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم موافقات كل الدول التي بعث إليها.
أول اجتماع
وفي 19 يونيو عام 1969 شهد مبنى بلدية البحرين بالمنامة اجتماعا موسعا تدارس المجتمعون خلاله بنود اللائحة التي قدمها الاتحاد البحريني لكرة القدم، وتم تعديل بعض الفقرات وتمت الموافقة بالإجماع على إقامة دورة الخليج الأولى في الفترة من 27 مارس إلى 3 أبريل من عام 1970. وبالفعل بدأت دولة البحرين بذل جهود كبيرة لاستضافة أول دورة خليجية، وقد مثل قطر في هذا الاجتماع كل من أحمد الأنصاري وعبدالعزيز بو زوير إلى جانب كل من إبراهيم الشامي (المملكة العربية السعودية) والشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وجميل الحبشي وسيف جبر المسلم وراشد الشروفي (البحرين) وأحمد السعدون (الكويت).
تاريخ طويل
بدأت بطولة كأس الخليج في السبعينات بمشاركة 4 منتخبات فقط هي الكويت والسعودية وقطر والبحرين. وكانت المسابقة تقام بنظام التجمع من مجموعة واحدة في دولة من الدول المشاركة حيث تلعب الفرق ضد بعضها البعض على أن يتوج باللقب متصدر المجموعة في نهاية البطولة. وكانت المفارقة الوحيدة في البطولة الـ 3 التي أقيمت في الكويت في 1974 حيث أقيم دور تمهيدي شهد 3 مباريات قبل أن تقسم الفرق الـ 6 المشاركة إلى مجموعتين من 3 فرق ليتأهل منها منتخبان إلى نصف النهائي ومنه إلى النهائي.
خليجي 17 الأبرز
وقد شهدت البطولة العديد من التغيرات منذ انطلاقها عام 1970 وحتى الآن سواء من حيث عدد الفرق المشاركة أو نظام البطولة. ولعل التغير الأبرز في تاريخ البطولة كان خلال خليجي 17 الذي استضافته الدوحة حيث اعتبرت بمثابة انطلاقة جديدة لدورات كأس الخليج بعد أن حفلت بكل ما هو جديد. وقد شهدت هذه الدورة مشاركة الألعاب المصاحبة ممثلة في الكرة الطائرة واليد والسلة الأمر الذي كان يحدث لأول مرة في تاريخ دورات الخليج.أما على نطاق كرة القدم فقد قدمت الدورة الجديد أيضا بإقامة المنافسات بنظام المجموعتين مما أعطى لها إثارة خاصة بدليل أن البطل لم يتحدد إلا في المشهد الأخير مع ركلات الترجيح التي آلت إليها مباراة قطر وعمان في النهائي. وسيظل خليجي 17 خالدا في ذاكرة دورات الخليج لأنه الأفضل من الناحية التنظيمية والأكثر إثارة من حيث الناحية الفنية.
البداية من البحرين
بدأت بطولة كأس الخليج في أوائل السبعينات حيث كانت البطولة الأولى في البحرين وأقيمت مباريات البطولة على استاد مدينة عيسى بمشاركة منتخبات السعودية والكويت وقطر والبحرين وانتهت البطولة بفوز الكويت بالكأس الأولى في تاريخ المسابقة. في حين أقيمت البطولة الثانية في السعودية عام 1972 بمشاركة منتخبات قطر والسعودية والكويت والبحرين إضافة إلى منتخب الإمارات الذي شارك للمرة الأولى. ونجح المنتخب الكويتي في الحفاظ على لقبه بعد فوزه في مباراتين وتعادله في واحدة ليتقدم بفارق الأهداف عن صاحب المركز الثاني المنتخب السعودي.
سيطرة كويتية
في عام 1974، استضافت الكويت النسخة الـ 3 ونجح المنتخب الكويتي في تحقيق اللقب للمرة الـ 3 على التوالي بعدما فاز على المنتخب السعودي في نهائي البطولة بنتيجة 4-0 ليسيطر على كل الألقاب وقد شهدت منافسات هذه البطولة مشاركة الـ 5 منتخبات التي شاركت في البطولة الماضية وانضم إليها للمرة الأولى المنتخب العماني.
قطر تستضيف البطولة
وفي عام 1976 استضافت قطر البطولة لأول مرة وشهدت هذه النسخة المشاركة الأولى للمنتخب العراقي الذي انضم إلى منتخبات قطر والسعودية والكويت والإمارات والبحرين وعمان. وقد واصل المنتخب الكويتي تفوقه ونجح في الفوز بالبطولة ليحقق المنتخب الكويتي إنجازاً غير مسبوق بالفوز بالبطولة 4 مرات متتالية.وبعد أن كانت البطولة تقام كل عامين فقد تقرر إقامتها كل 3 أعوام اعتبارا من البطولة الـ 5 والتي أقيمت في العراق في عام 1979، وشهدت هذه البطولة انتهاء السيطرة الكويتية حيث نجح أصحاب الأرض في الفوز بالبطولة في مشاركتهم الثانية فقط حيث احتل المنتخب العراقي المركز الأول بفارق 3 نقاط أمام الوصيف وحامل اللقب المنتخب الكويتي. وفي عام 1982 وفي البطولة الـ 6 التي أقيمت في الإمارات العربية المتحدة، استعاد المنتخب الكويتي لقبه بعد انسحاب المنتخب العراقي من البطولة ليحتل المنتخب الكويتي المركز الأول بفارق نقطة عن البحرين.
العودة للإقامة كل عامين
عادت البطولة بعد ذلك لتقام كل عامين بداية من النسخة الـ 7 التي أقيمت في سلطنة عمان، ونجح المنتخب العراقي في الفوز مجدداً بالبطولة بعد تحقيقه 4 انتصارات وتعادل وخسارة قبل أن يلعب مباراة فاصلة مع المنتخب القطري الذي قدم العديد من العروض الرائعة لكنه خسر اللقب بركلات الجزاء الترجيحية بعد تعادلهما في نهاية المباراة بنتيجة 1-1. وفي عام 1986 عندما استضافت البحرين البطولة الـ 8، عاد المنتخب الكويتي لمنصة التتويج بتحقيقه الفوز بالبطولة للمرة الـ 6 في تاريخه حيث حقق 5 انتصارات وتعادل في مباراته الأخيرة أمام أصحاب الأرض بعدما ضمن الفوز باللقب بفارق كبير. وفي البطولة الـ 9 التي أقيمت في السعودية عام 1988، حقق المنتخب العراقي لقب البطولة للمرة الـ 3 في تاريخه بعد فوزه على كل من حامل اللقب الكويت وقطر والسعودية والبحرين بينما تعادل مع كل من المنتخب الإماراتي ومنتخب عمان. بعد عامين وفي البطولة التي أقيمت في الكويت، انسحب كل من المنتخبين السعودي والعراقي ليفوز المنتخب الكويتي باللقب للمرة الـ 7 بعد 3 انتصارات وتعادل واحد.
العنابي يكسر الاحتكار
وفي البطولة الـ 11 والتي أقيمت في قطر، أصبح المنتخب القطري أول فريق يكسر احتكار المنتخبين الكويتي والعراقي بعد أن فاز في البطولة التي أقيمت على أرضه والتي شهدت بداية غياب المنتخب العراقي. واستضافت الإمارات العربية المتحدة البطولة في 1994 حيث كانت تلك المرة الأولى التي يحقق فيها المنتخب السعودي لقب البطولة متقدماً بنقطة واحدة فقط على أصحاب الأرض بعد 4 انتصارات وتعادل واحد. وفي البطولة الـ 13 والتي أقيمت في عمان في عام 1996، عاد الكويت ليحقق البطولة للمرة الـ 8 في تاريخه بعد فوزه على كل من البحرين وعمان وقطر وحامل اللقب المنتخب السعودي بينما خسر المنتخب الكويتي مباراة واحدة أمام نظيره الإماراتي. وفي عام 1998 عادت البطولة إلى البحرين مجدداً ونجح المنتخب الكويتي في الحفاظ على لقبه محققاً اللقب الـ 9 له في المسابقة بعد فوزه في 4 مباريات وخسارته مباراة واحدة أمام المنتخب السعودي.
توقف 4 سنوات
وبعد توقف 4 سنوات، أقيمت البطولة الـ 15 في السعودية ونجح أصحاب الأرض في الفوز بلقب البطولة للمرة الثانية في تاريخهم بفارق نقطة واحدة عن صاحب المركز الثاني المنتخب القطري الذي خسر مباراة واحدة كانت أمام البطل المتوج. وأقيمت البطولة الـ 16 في الكويت في أواخر عام 2003 وبداية 2004 وشهدت البطولة مشاركة اليمن للمرة الأولى في كأس الخليج حيث دافع المنتخب السعودي عن لقبه بنجاح بعدما تفوق على مفاجأة البطولة المنتخب البحريني وصاحب المركز الثاني بفارق نقطة واحدة ليحرز اللقب الـ 3 في تاريخه.
اللقب الثاني للعنابي
وكانت البطولة على موعد مع العديد من التطويرات في بطولة 2004 التي استضافتها قطر حيث تم إدخال الألعاب المصاحبة لأول مرة. وقد نجح العنابي في إحراز اللقب الثاني في تاريخه بعد 12 عاماً على فوزه باللقب للمرة الأولى في عام 1992 حيث فاز على المنتخب العماني بركلات الجزاء الترجيحية في المباراة النهائية للبطولة التي شهدت عودة العراق للمشاركة في كأس الخليج بعد انقطاع دام 14 سنة. وفي البطولة الأخيرة التي استضافتها الإمارات عام 2007 بمشاركة 8 منتخبات نجح المنتخب المضيف في إحراز اللقب لأول مرة في تاريخه بعد التغلب في المباراة النهائية على المنتخب العماني بهدف نظيف.
في خليجي 19...نجوم تنتظر الشهرة واخرى تسعى للمجد
بطولات كأس الخليج طابع حضاري تاريخي عربي خليجي، تكتسي دائما أحلى حللها بالخليج والوطن العربي، كأس عالم مصغرة لأبناء الخليج، أطلقوا عليها الكثير من المسميات، تختلف شكلاً ومضموناً عن مختلف بطولات العالم بالنسبة لأبناء الخليج العربي، انطلقت قبل ثمانية وثلاثين عاما من مهدها الأول مملكة البحرين لتستقر بنا بعد أيام قليلة في أرض النصر أرض الجود والكرم أرض الأصالة، دورات كأس الخليج في نسخها الثماني عشرة السابقة سطرت الكثير من التواريخ البارزة للدول المشاركة والمنتخبات للمدربين واللاعبين، حيث كانت كوكبة اللاعبين الذين أخرجتهم البطولة رموزا طوال تاريخ البطولة في الماضي والحاضر والمستقبل، ولا يختلف اثنان أن اللاعبين للذين سطع نجمهم كانوا من مواليد هذه البطولات الخليجية، فسجل لنا التاريخ البحريني أحمد سالمين صاحب أول هدف في بطولات الخليج في نسختها الأولى بالبحرين 1970م والكويتي جاسم يعقوب هداف بطولات كأس الخليج حتى الآن، والإماراتي عدنان الطلياني صاحب إنجازات الامارات بهذه البطولة، والجوهرة السوداء السعودية والهداف الأنيق ماجد عبدالله، وفي العراق حسين سعيد ماضي وحاضر الكرة العراقية، والقطري منصور مفتاح صاحب الرأس الذهبية، والعماني المبدع دائما بلا شك المرحوم غلام خميس، وغيرهم الكثير من النجوم الذين قرعوا أبواب العالمية في الكثير من المحافل، حيث أن مصانع البطولة والتي تبرز النجوم لا زالت مستمرة، وفي البطولة القادمة خليجي 19 والتي ستكون غنية بالنجوم الساطعة في سماء الكرة الخليجية والعربية والعالمية، وما يميز هذه البطولة وجود الكثير من المحترفين في دوريات العالم المختلفة وخاصة في دول الخليج، سنتناول من خلال هذه التقرير الرياضي لــ عُمان الرياضي، أسماء لمع بريقها في البطولة السابقة وفي أنديتها، وينتظرها التاريخ ليفتح لها أبوابه على مصراعيها للإنجاز في البطولة القادمة في أرض السلطنة بعد أقل من أسبوعين، وليسطر التاريخ بأحرف من ذهب تاريخهم على سجلات البطولة الخليجية على مر السنوات القادمة.
الحبسي وحلم الرباعية
علي الحبسي أو مثل ما يحلو لجماهير الأحمر العُماني تسميته الأمين يعتبر أحد أعمدة منتخبنا الوطني وحامي عرينه، تألق في الكثير من المحافل والبطولات، وهذا ما أهله للعب في أقوى دور بالعالم مع نادي بولتون الإنجليزي، علي الحبسي نجم سطع في بطولة كأس الخليج الخامسة عشرة بالمملكة العربية السعودية، قبل أن يتألق في آخر ثلاث بطولات خليجي 16 بالكويت وخليجي 17 بالدوحة وخليجي 18 بأبوظبي، والتي حصل خلالهما على جائزة أحسن حارس بالبطولة كأول حارس خليجي يحقق هذا اللقب في ثلاث بطولات متتالية، ليضاف هذا اللقب إلى خزانة الحبسي المليئة بالألقاب، وليكون دافعا كبيرا إلى تحقيق الحلم الذي يسعى إليه كل لاعب خليجي وهو الفوز بإحدى جوائز البطولة، وبطبيعة الحال ستكون جائزة أحسن حارس مرمى بالبطولة هدف يسعى إليه الحبسي ليكون الإنجاز الأهم في مسيرة اللاعب وهو الفوز بالجائزة لرابع بطولة متتالية، وبكل تأكيد لن يكون هذا الحلم أو الهدف في قرارات علي الحبسي في المرتبة الأولى ليأتي في المرتبة الثانية من حيث السعي لإحرازه، بل أن الحلم والطموح الفوز بكأس البطولة مع منتخبنا برازيل الخليج والذي كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيقه في خليجي 17 بالدوحة وخليجي 18 بأبوظبي لولا عثرت ركلات الترجيح في الأولى وبهدف وحيد للإمارات في الثانية وما يضع الحبسي في المحك هو التكريم الكبير من راعي الرياضة الأول بالسلطنة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - عن تكريمه مؤخرا بوسام من الدرجة الرابعة وهذا خير دافع للحبسي والمنتخب الوطني، وأكد الحبسي في احدى اللقاءات قائلا: إن كأس الخليج بطولة لها خصوصيتها لدى الخليجيين والحمد لله بأن أحد اللاعبين الذين كنت أتمنى أن ألعب بهذه البطولة الغالية وتحقق الحلم، وفي الحقيقة بأن الفوز بلقب أفضل حارس مرمى يأتي بجهود الفريق من خلال اللعب الجماعي، وأنا لا أسعى لهذا اللقب بقدر ما أسعى للفوز باللقب الخليجي والذي استطعنا أن نقترب منه في البطولتين الماضيتين، وسنكون إن شاء الله خلال بطولة خليجي 19 عند المسؤولية وتحقيق الهدف للكرة العمُانية وجماهيرها وللوطن الغالي عُمان، ويسعى الحبسي وبرفقة الكوكبة العُمانية الرائعة وفي مقدمتها عماد الحوسني وبدر الميمني وأحمد حديد وخليفة عايل ومحمد ربيع وغيرهم من النجوم إلى تسطير تاريخ جديد للكرة العُمانية في أرض السلطنة والتألق ومعانقة الإنجاز واعتلاء منصة التتويج.
مطر وحلم المحافظة على اللقب
إسماعيل مطر صانع السعادة للأبيض الإماراتي في المنافسات والبطولات التي يخوضها المنتخب ونفس الدور الذي يلعبه مطر في صفوف الوحدة الإماراتي، قدم إسماعيل مستوى متميزا وملفتا للجميع في بدايته الدولية وخاصة مع منتخبي الناشئين والشباب الإماراتي في الفترة بين 2000م ولغاية 2003م، حيث خاض نهائيات آسيا للشباب بإيران 2000م ونهائيات آسيا للشباب 2002م وهو في سن لاعبي الناشئين، وهو اللاعب الإماراتي الوحيد الذي جلب المجد للإماراتيين في بطولات كأس الخليج من خلال تتويج المنتخب بالبطولة في النسخة الماضية بأرض أبوظبي وتتويجه بلقب أفضل لاعب وهداف البطولة، وهذا ما عجز من تحقيقه الطلياني والجيل الذهبي في التسعينات، حيث أن هذه الإنجازات أهلت مطر للتألق والسطوع مع مجموعة كبيرة من لاعبي الإمارات ويتحول إلى بطل قومي ونجم عالمي يتفاءل به جماهير الأبيض في بطولة كأس العالم التي استضافتها الإمارات والتي توج فيها كأحسن لاعب بالعالم في تلك البطولة، ساهم مطر في تأهل المنتخب الإماراتي لنهائيات كأس آسيا الماضية ولكنه فشل وحتى الآن في انتشال المنتخب في التصفيات الحالية لكأس العالم 2010م، ولكن قبل ذلك كان مطر على موعد مع التاريخ ورسم السعادة والتألق في خليجي 18 والتي استضافتها الإمارات بالتحديد للظفر بكأس البطولة أمام منتخبنا الوطني، وبكل تأكيد لن يرضي الإماراتيين هذه المرة وفي مسقط بغير اللقب والاحتفاظ باللقب للمرة الثانية على التوالي وهذا ما يدركه جيداً إسماعيل ورفاقه لأنهم أمام تحد كبير لإحراز اللقب الخليجي الثاني مما يتطلب تجاوز عقبة منتخبات كبيرة يتقدمها الأخضر السعودي ومنتخب اليمن السعيد والمنتخب القطري العنيد بالمجموعة الثانية بالبطولة في نسختها التاسعة عشرة، والكل يدرك بأن تألق إسماعيل صاحب الخامسة والعشرين ربيعاً في صفوف المنتخب يعني التألق للمنتخب بأكمله كونه النجم الأول الذي تعقد عليه الجماهير تحقيق المجد للإمارات، هنا التاريخ سيسطر لمطر التميز والتألق والإبهار في سماء السلطنة فهو أمام التاريخ والإنجاز وخاصة بعد التألق في البطولات التي خاضها خلال السنوات الخمس الماضية وهي سنوات خبرته الدولية بالملاعب، فبكل تأكيد المجد معقود بيد إسماعيل مطر ورفاقه بالمنتخب والذين بلا شك نجوم تألقت وبرزت مثل حارس مرمى المنتخب الإماراتي وليد سالم وصخرة الدفاع فهد علي ولاعب الوسط حيدرألوعلي.
المطوع وإثبات الوجود
عند اختياره كثاني أفضل لاعب في آسيا في العام قبل الماضي كان يدل بأنه وضع أمام تحد ومسؤولية جدية لا يحضى بها إلا اللاعبون المتميزون والمتألقون، بدر المطوع نجم القادسية والمنتخب الوطني الكويتي، المطوع الآن وبعد عام من التكريم وجب عليه إثبات الوجود وإثبات أحقيته بالجائزة أو ما هو أفضل منها، والكل على يقين بأن المطوع لاعب يرى بأن بطولات كأس الخليج لها طابع خاص لديه مثله مثل أي لاعب خليجي، وعن تكريمه كثاني أحسن لاعب بآسيا في العام قبل الماضي قال المطوع: لا شك أن كل لاعب يتمنى اختياره من بين الأفضل في أكبر قارات العالم لن أبالغ إن ذكرت أن هذا الاختيار كان أمنية راودتني منذ بداية مشواري بالملاعب، حيث أجد نفسي محظوظا أنها تحققت في وقت مبكر من مسيرتي وفي سن صغير نسبياً والآن جاء التحدي وجاء وقت النجاح والطموح والإثبات للجميع بأن المطوع سيحضر للسلطنة وأحلامه وأحلام الجماهير الكويتية تسبقه لمسقط رغم الأزمة التي نمر بها حالياً والتي أوشكت على الانتهاء ورفع الإيقاف والمشاركة بالبطولة مع أخواننا بدول المجلس، ولا يخفى عليكم الإخفاقات الكبيرة التي صاحبت الكرة الكويتية في الفترة السابقة وآخرها خيبة الأمل في عدم التأهل لنهائيات كأس آسيا الماضية وكذلك خروجنا من الدور الأول من كأس الخليج الماضية بالإمارات ومن الأدوار التمهيدية لتصفيات كأس العالم 2010م، وهذا ما يضع كوكبة لاعبي المنتخب الوطني الكويتي أمام تحد للفوز بالبطولة الخليجية والعودة لأيام زمان من عزف قيثارة النجاح والتألق والبطولات والتي يحافظ الكويت على الرقم القياسي للفوز بها، إخفاق المنتخب ليس الوحيد بالنسبة للمطوع بل أن الأزمة التي مرت بها الكرة الكويتية حرمت ناديه من التأهل للمباراة النهائية لبطولة كأس الخليج للأندية الأخيرة، والآن بدر المطوع مطالب إعادة تاريخ الكويت في بطولات كأس الخليج وكذلك إعادة أمجاد نجوم الكويت أمثال جاسم يعقوب وفيصل الدخيل وفتحي كميل في الثمانينات وبشارعبدالله وجاسم الهويدي وعبدالله وبران في التسعينات، والآن وبرفقة نواف الخالدي ونهير الشمري ومساعد ندا وخلف السلامة ومحمد جراع وغيرهم من الكوكبة الكويتية التي ستخوض بطولة خليجي 19 في مجموعة الكبار بجانب منتخبنا الوطني والمنتخبين العراقي والبحريني، حيث أن الجمهور الكويتي لا يحتمل إخفاقا جديدا لأنه سيكون إخفاقا لا يغتفر لبدر المطوع في المقام الأول.
الجلاد عاشق الشباك
تألق في الدوري العراقي مع ناديي كركوك والطلبة قبل التألق ولفت الأنظار خارجياً مع الأندية القطرية الخور والغرافة وحاليا العربي ومن قبلها التجربة التي تعتبر أفشل التجارب الاحترافية في مشواره الكروي مع الوحدة الإماراتي لتجاهل المدرب آنذاك لإبداعاته الكروية، إنه العراقي يونس محمود أو مثل ما تطلق عليه الصحافة العربية العديد من الألقاب مثل السفاح والمرعب والجلاد، بدأ يونس محمود التألق وصنع التاريخ لنفسه في بطولة أبها عام 2003م، لتتواصل إنجازاته مع الأخضر العراقي عند قيادة المنتخب إلى الفوز بكأس آسيا الأخيرة ومن قبلها قبل قيادته لإحراز الميدالية الفضية في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة بالدوحة، السفاح توج مشواره بلقب كبير وغال لكل لاعب عند اختياره أفضل لاعب آسيوي شاب صاعد، وكذلك بلقب ثاني هدافي الدوري القطري في موسم 2005/2006م مع نادي الخور، وأخيراً فوزه بثاني أحسن لاعب في آسيا خلال العام الماضي والتي تنافس عليها مع مواطنه نشأت أكرم والسعودي ياسر القحطاني الذي خطف اللقب، يونس لاعب يخشاه حراس المرمى وخاصة بالخليج حيث لا يكاد مرمى منتخب خليجي تقابل مع العراقي إلا وكان للسفاح زيارة رائعة لشباكه، فهذا ليس غريب على يونس العشق الكبير للشباك والعلاقة الـحميمة بينهم، خليجي 19 تحد هام وكبير ينتظر يونس والمنتخب العراقي حيث تنتظر الجماهير العراقية الفرحة والسعادة من أقدام هذه الكوكبة الرائعة التي بدأت تسطر الإنجازات بحروف من ذهب وذلك بعيداً عن وطء الحروب والأوضاع الصعبة التي تعيشها العراق، ويبقى يونس محمود مطالب بإعادة الجماهير لأجمل الأيام للكرة العراقية وإبداعهم بأجمل الأهداف مثل ما كان يفعله مثله الأعلى اللاعبين حسين سعيد وأحمد راضي ليبرهن بأنه من يستحق لقب السفاح والجلاد وعاشق الشباك من جهة، بأنه القائد الذي يلقى عليه مهام قيادة الفريق في المستطيل الأخضر ليكون هذا إنجاز أخر يضاف ليونس محمود وهو تولي قيادة الفريق ليصبح أول لاعب عراقي يقود المنتخب وهو في مقتبل العمر وبالتحديد الثالثة والعشرين، يونس أمام تحد لنيل اللقب الخليجي في أرض السلطنة لتعود أمجاد العراق في هذا العرس الخليجي الكبير، وهذا لن يتحقق إلا إذا تجاوز عقبة المجموعة الأولى بجانب منتخبنا الوطني والمنتخب البحريني صاحب المباريات الخصوصية مع العراق بالإضافة للمنتخب الكويتي، يونس محمود ونوري صبري وحيدر عبدالأمير وباسم عباس وهوارملا محمد طاهر وغيرهم من اللاعبين الذين ستكون سماء مسقط تنتظر إنجازاتهم الشخصية والوطنية للعراق وجماهيرها المتعطشة.
عصفور العنابي المتألق
خلفان إبراهيم خلفان يتمايل يبدع يبهر فتعيش الجماهير القطرية أجمل اللحظات والإنجازات الكروية الكبيرة، خلفان عصفور العنابي رغم صغر سنه إلا إنه يعتبر من أكثر اللاعبين القطريين براعة وحرفنة في الملاعب القطرية مع ناديه السد صاحب البطولات المحلية، خلفان يعتبر من أكثر اللاعبين الخليجين تميزاً بالمراوغة والاختراقات وكذلك صانع ألعاب خطير جداً،يم خلفان لم يأت من فراغ بل إن امتلاكه القدرة على اختراق الدفاعات بموهبته الكبيرة والتمايل المتناسق لجسمه عندما تكون الكرة بين قدميه، والآن وبالتحديد في بطولة كأس الخليج بالسلطنة مطالب خلفان ورفاقه بالمنتخب العنابي أمثال محمد صقر وعبدالله كوني وسعد الشمري ووسام رزق والوافد الجديد للعنابي سباستيان سوريا وباقي الكوكبة العنابية باستعادة اللقب الخليجي الذي ظفروا به قبل خمسة أعوام وبكل تأكيد سيكون مطلب الجمهور القطري كأس خليجية ثالثة بعد 1992 و2004م، فهذا تحد لخلفان للظفر باللقب، علما بأن خلفان اختيـــــــر كأحســـن لاعب آسـيوي في عام2006 م وسط تشكيك كبير من المتتبعين لهذه الجائزة وخاصة ان خلفان لم يقدم ما يستحق للظفر بالجائزة من وجهة نظرهم، وحول الجائزة قال خلفان إبراهيم خلفان: فوزي بلقب أفضل لاعب آسيوي في عام 2006م حمل ثقيل على كاهلي يضاعف من مسؤوليتي، وأسعى مع زملائي إلى استعادة اللقب الذي فزنا به في خليجي 17 بالدوحة وإهدائه للجماهير القطرية من جديد، وأضاف : الحفاظ على لقبنا الخليجي ومشاركتي في البطولة الخليجية المحببة لنا جميعا في ظل الظروف المحيطة بي حاليا تمثل دافعا قويا لمزيد من الإجادة والتألق، وأكد خلفان أتوقع أن يكون هناك تألق لعدد من اللاعبين الخليجيين ومنهم العماني عماد الحوسني والسعودي ياسر القحطاني والإماراتي إسماعيل مطر.
القحطاني والحلم المنتظر
أن فوز ياسر القحطاني بجائزة أحسن لاعب آسيوي في عام 2007 م أمام العراقيين يونس محمود ونشأت أكرم من باب الصدفة، بل أن هذا تحقق عن جداره واستحقق للمجهود الكبير الذي يبذله القحطاني مع المنتخب السعودي رغم الإخفاق الأخير في تصفيات التأهل لنهائيات كأس العالم 2010 م، وينتظر ياسر القحطاني مثله مثل غيره من اللاعبين السعوديين الإنجاز الخليجي الجديد في ظل الإخفاقات الكبير للكرة السعودية في البطولة وخاصة في آخر ثلاث بطولات وعدم تحقيق الطموح في المشاركة الرابعة على التوالي بنهائيات كأس العالم الأخيرة 2006م بألمانيا بعد الخروج من الدور الأول، وكان إنجاز الأخضر الوحيد في السنتين الأخيرتين هو التأهل إلى نهائيات كأس آسيا الأخيرة وحصوله على الوصافة أمام العراق هذا بالنسبة للمنتخب حيث ان خيبة الأمل لحقت بالأندية أيضا وذلك لعدم إحراز أي بطولة قارية ويبقى الطموح قبل حصول ناديي الاتفاق والأهلي على بطولتي أبطال الدوري بدول المجلس الخليجي، القحطاني يحمل طموح الجماهير السعودية الكبيرة بإحراز اللقب الخليجي في النسخة التاسعة عشرة ليكون بروفة قوية لاسترجاع المستوى المنتظر في التصفيات النهائية لكأس العالم وقبل انطلاق تصفيات كأس آسيا وسيكون على عاتق الكوكبة الخضراء التألق في المجموعة الحديدية للفوز باللقب والطريق لن يكون سهلا في وجود العنابي والإمارات حامل اللقب والمنتخب اليمني المتطور ويعي ياسر ورفاقه بالمنتخب أمثال مبروك زايد ومحمد نور ورضا تكر ومحمد الشلهوب وعبد الرحمن البيشي وفهد الغامدي أهمية الفوز باللقب وذلك حتى يكون مصالحة الجماهير ببطولة لها قيمتها ومكانتها لديهم، ياسر القحطاني يلعب الدور الهام دائما في الانتصارات السعودية لمهاراته الرائعة وتحركاته الصحيحة وتسديداته المتقنة، حيث أن المنتخبات الثلاثة بالمجموعة تحسب له ألف حساب فإذا لم يكن صاحب الهدف يكون صانعه بكل تأكيد، الترشيحات تنصب عليه للفوز بلقب أفضل لاعب بالبطولة، ولكن لن يكون هذا هو الهدف الرئيسي للقحطاني بل سيكون معانقة الأحلام والطموح بالكأس الخليجية الغالية في أرض السلطنة.
نجوم سيخلدهم التاريخ
البطولة بكل تأكيد لن تكون محط أنظار للحبسي ومطر والمطوع ويونس وخلفان والقحطاني فقط بل هناك كوكبة كبيرة من اللاعبين الذين ينتظرهم التاريخ والمجد منهم لاعبو المنتخب اليمني وفي مقدمتهم على النونو وكذلك لاعبو المنتخب البحريني أمثال سلمان عيسى وحسين علي وعلاء حبيل ومحمد حسين الذين ستكون الأحلام بإحراز اللقب تسبقهم لمسقط فيا ترى من سيعانق الإنجاز بالسلطنة ومن سيظفر باللقب الأهم وهو كأس البطولة لتأتي الألقاب الشخصية في المرتبة الثانية لطموح وأحلام كل لاعب بهذه البطولة والتي يراها الجميع كأس عالم مصغرة. |
| Posted: 10:22PM, January 04, 2009, GMT by Administrator |
| |
| ضواء على منتخبات مجموعتنا في خليجي 19 |
تملك البحرين منتخباً ذهبياً ولكنه لم يكلل بالذهب أبداً، تماماً مثل ابي فراس الحمداني الذي كان زين الشباب ولم يمتع بالشباب!
مملكة مساحتها 665 كلم مربعاً، وعدد سكانها لا يتجاوز ال700 ألف نسمة ومع ذلك خرّجت ملاعبها الكروية في احيان كثيرة منتخبات متميزة أولها ذلك الذي حل ثانياً في كأس الخليج الاولى عام 1970 في المنامة بعدما فاز على قطر 2-1 (حسن زليخ وأحمد سالمين والد لاعب الوسط الحالي محمد) وتعادل مع السعودية صفر-صفر وخسر امام الكويت 1-3 (يوسف أمين / جواد خلف ومحمد المسعود ومحمود ديكسن). بيد ان النتائج التي سجلت في تاريخ المنتخب البحريني تشهد على ان المنتخب الحالي هو الاشد تميزاً وإن لم يصعد يوماً ما الى الدرجة الاعلى في منصة التتويج إقليمياً أو قارياً.. وباعتبار أن عدداً من النجوم الحاليين باتوا على مشارف الاعتزال لتخطيهم سن الثلاثين أو اقترابهم منها فإن "خليجي 19" قد تمثل الفرصة الاخيرة لهؤلاء حتى يكحلوا عيونهم بلقب كبير أول.لم تتخط شهرة منتخب البحرين الحدود الاقليمية إلا في السنوات الاخيرة.. حل ثانياً في خليجي 16 أواخر 2003 وأوائل 2004 خلف الاخضر السعودي وخرج من نصف نهائي خليجي 17 و18 أواخر 2004 وأوائل 2007 على يد نظيره العماني بالذات 2-3 وصفر-،1 وكان بينه وبين نهائيات كأس العالم 2006 شعرة أرفع من شعرة معاوية ولكن من دون ان يمكنه منتخب ترينيداد توباجو من قطعها (1-1 في بورت اوف سبين وصفر-1 في المنامة)، وها هو لا يزال في السباق المؤدي الى نهائيات كأس العالم 2010 وإن كان في وضع صعب (خسر في الدور الرابع امام اليابان 2-3 وتعادل مع قطر 1-1 وخسر امام استراليا صفر-1)، كما أنه يستعد لتصفيات كأس آسيا 2011 (يلعب في مجموعة تضم اليابان واليمن وهونغ كونغ) وهي مسابقة بلغ نهائياتها في المرتين الاخيرتين مع عروض متفاوتة حيث تألق في نسخة 2004 وحل رابعاً مع لقب الهداف لعلاء حبيل (5 أهداف) فتنافست اندية قطر والكويت على ضم لاعبي المنتخب قبل ان يخرج من الدور الاول لنسخة 2007.عموماً، فإن المنتخب بدا في خط تنازلي منذ أن بدد فرصة العمر في تصفيات مونديال 2006 وهذا ما يفسر خروجه المخيب من الدور الاول لنهائيات كأس آسيا 2007 وقد اعلن نجمه الاول وصانع ألعابه طلال يوسف اعتزاله بعد الخسارة المؤلمة امام السعودية صفر-4 في تلك المسابقة الآسيوية.. ونتيجة لكل ذلك فقد المنتخب هيبته في تصفيات مونديال 2010 وبات أكثر ما يتمناه هو منافسة قطر وأوزبكستان على المركز الثالث في مجموعته لأن المركزين الاول والثاني أقرب الى استراليا واليابان.وباعتبار أن "التاجر المفلس يفتش في دفاتره القديمة" فإن الكرواتي الشهير ميلان ماتشالا مدرب البحرين استنجد في الايام الاخيرة بمبادرة شخصية أو بأوامر من الآخرين بعدد من الوجوه القديمة ومنها لاعب الارتكاز المميز راشد الدوسري وقلب الدفاع ابراهيم المشخص والمهاجم حسين سلمان الذي سجل هدف الفوز في مباراة ودية ضد السعودية في 23 ديسمبر/كانون الأول في المنامة اثر تمريرة من الظهير الايمن محمد حبيل الذي كان ماتشالا ابعده في وقت سابق عن المنتخب مع الاشارة الى ان معظم المحترفين في قطر والكويت غابوا عن اللقاء كما غاب المدرب لأنه عاد مؤقتاً الى بلاده بسبب وفاة والدته.
لكن أبرز العائدين على الاطلاق هو طلال يوسف (33 عاماً) لاعب وسط القادسية الكويتي الذي اختير افضل لاعب في خليجي 17 بعدما توج هدافاً لخليجي 16. ففي غياب طلال ومحمد حبيل ظهير العربي الكويتي وكذلك صمام الامان راشد الدوسري ضاع لاعب الوسط الآخر محمد سالمين تماماً وتاه علاء حبيل مهاجم أم صلال وفقد فعاليته بشكل كبير علماً بأن عملية تجنيس فوزي عايش وعبدالله عمر وجيسي جون لم تؤت الثمار المطلوبة وإن بقي الاول والثاني أساسيين خلافاً للثالث الذي غالباً ما يكون احتياطياً لعلاء.وبسبب وجود لاعبين كثيرين في الكويت وقطر لم يتمكن المنتخب من خوض مباريات تجريبية عدة واقتصر الامر على مباراة السعودية التي لعبها ناقصاً ويفترض ان يكون لعب مباراة أخرى ضد سوريا في 29 ديسمبر.وعموما سيتقاعد لاعبو المنتخب الحالي الواحد تلو الآخر، ويخشى الكثيرون من الوقوع في الفراغ إذا ما بقيت الصفوف الثانية خالية من المواهب.. ولكن، وقبل كل شيء، لا بد للاعبي الجيل الحالي أن يتوجوا مسيرتهم بلقب غال لمرة اولى قد تكون الاخيرة.. والمهم أن يبقى الدفاع مركزاً وألا يهدي الاهداف مجاناً ولا يتنافس لاعبوه على الحصول على البطاقات الصفراء والحمراء، وأن يستعيد الجميع، وخصوصاً علاء حبيل، العافية التهديفية بعد عودة طلال يوسف.
وجهاً لوجه
مع عمان: فازت البحرين في 11 مباراة وعمان في 7 وتعادلتا 9 مرات، للاولى 35 هدفاً وللثانية 24 .. وفازت البحرين للمرة الاولى في كأس الخليج 1974 بنتيجة 4-صفر وانتظرت عمان حتى 24 اغسطس/آب 1986 لتحقق فوزها الاول 1-صفر.. وفي الدور الثالث لكأس العالم 2010 في 6 فبراير/شباط و14 يونيو/حزيران 2008 فازت البحرين 1-صفر ثم تعادلتا 1/1.وفي كأس الخليج فازت البحرين 8 مرات وعمان مرتين وتعادلتا 6 مرات. للاولى 26 هدفاً منها 4 لفؤاد بو شقر (المحلل الحالي في قناة دبي الرياضية) وللثانية 11 هدفاً منها 2 لكل من هاني الضابط وسيف الحبسي وعماد الحوسني.مع الكويت: فازت البحرين 8 مرات والكويت 15 مرة وتعادلتا 8 مرات.. للاولى 27 هدفاً وللثانية41 هدفاً .. المباراة الاولى 4-4 عام 1966 في بغداد والاخيرة 1-صفر للبحرين في 16 يناير/كانون الثاني 2008 في المنامة. وفي كأس الخليج فازت البحرين 5 مرات والكويت 8 مرات وتعادلتا في 3 مباريات. للاولى 16 هدفاً منها 2 لكل من فياض محمود وطلال يوسف وعلاء حبيل مقابل 21 هدفاً للثانية منها 4 ليوسف سويد.مع العراق: فازت البحرين في مباراتين والعراق في 11 وتعادلا 6 مرات. للاولى 14 هدفاً وللثاني 39 هدفاً.. الاولى 10 -1 للعراق في 1966 في بغداد والاخيرة 1-1 في 21 يناير 2007 في ابو ظبي.وفي كأس الخليج لم تفز البحرين ابداً في حين فاز العراق 4 مرات وتعادلا مرتين. للبحرين هدفان لابراهيم زويد وعبدالله مرزوق وللعراق 11 هدفاً منها 3 لحسين سعيد
التشكيلة الأساسية
سيد محمد جعفر (المحرق) الحارس الاساسي، ويوجد في الجهة اليمنى محمد حبيل (العربي الكويتي) وعبدالله عمر (المحرق) وفي الجهة اليسرى فوزي عايش (المحرق) وسلمان عيسى (العربي القطري).. وقي قلب الدفاع محمد حسين (السالمية) وعبدالله المرزوقي (الكويت) والمشخص وحسين بابا (أم صلال) كما يمكن ان تتم الاستعانة بالأخير كلاعب ارتكاز مع راشد الدوسري (المحرق) ومحمود جلال (السالمية).. وفي الوسط الهجومي محمد سالمين (افضل لاعب في خليجي 16) وعبدالله فتادي (الخريطيات) وطلال يوسف (القادسية)، ويمكن للاخير ان يلعب خلف علاء حبيل رأس الحربة مباشرة وكذلك بالنسبة الى محمود عبدالرحمن "رينغو" الذي قاد مع سالمين فريق المحرق الى الفوز بكأس الاتحاد الآسيوي قبل أسابيع عدة على حساب الصفاء اللبناني . |
| Posted: 10:18PM, January 04, 2009, GMT by Administrator |