| الدكتور كاظم الربيعي : مجموعتنا هي ألأصعب من المجموعة الثانية وهذه هي ألأسباب |
لقاء / أجراه واثق عدنان
مع بدء بطولة الخليج العربي التاسعة عشرة والفرق الثمانية المشاركة فيها قد أكملت استعداداتها لغرض الدخول في المنافسات بشكل مثالي سعيا لتحقيق نتائج منسبة لتحقيق هدف الظفر بكأسها الغالي كونها بالنسبة لدول الخليج قد تعادل بطولة كأس العالم لذا فجميع ألأنظار صارت موجهة أليها ومنتخبنا دخلها وهو كالعادة غير متكامل الاستعداد لأسباب عديدة لا مجال لذكرها ألآن..(الرياضي الجديد) التقت الخبير المتخصص بلعبة كرة القدم ومدرب منتخب الشباب السابق الدكتور كاظم الربيعي لتتحاور معه عن الوضع العام لمنتخبنا الوطني قبل المشاركة وماهو ألأسلوب ألأمثل لتحقيق نتائج يجوها الجميع فكان هذا الحديث السريع :
اعداد ضعيف جدا
* بعد متابعتك لمباراة منتخبنا الوطني مع المنتخب ألإماراتي وكخبير متخصص في لعبة كرة القدم ما هو رأيك بالوضع العام للفريق؟
- قياسا بدول الخليج التي ستشاركنا في منافسات البطولة فأن أعداد المنتخب ضعيف جدا وهذا مرده لتشتت اللاعبين في دول متعددة وبعض هذه الدول في إمكانها عدم السماح للاعبين بتمثيل المنتخب كون بطولة الخليج غير معترف بها من قبل الفيفا .. وحتى الآن عناصر الفريق غير مجتمعة وحتى المدرب فييرا أنشغل بأمور أدارية هي ليست من صلب عمله كسفره للتفاوض مع فريق هوار الملا محمد القبرصي لغرض السماح له بالتواجد مع المنتخب وحضوره لمباراة البحرين وقبلها ذهب لحضور قرعة كأس القارات وحضوره بطولة شباب آسيا .. وكل هذه ألأمور حتما ستنعكس على ألأمور الفنية للفريق ، ولعل الاهتمام بمنتخب الرديف في البدء يعتبر سلاح فعال وقوي كان في الإمكان الاعتماد عليه بشكل يكاد يكون مطلق ففي ملاعبنا شاهدنا وجود لاعبين ممتازين ولاحظنا خلال مباراتنا مع الإمارات بروز هلكورد وخلدون وكذلك على صلاح وغيرهم كثر بحيث يعتبرون محفّز للاعبين المحترفين لغرض المحافظة على مستواهم وبالتالي التنافس الشريف لكسب فرصة اللعب مع المنتخب ..
* ما المطلوب أذا من المدرب في مثل هذه ألحالة؟
- المفترض من المدرب أن يتحلى بالشجاعة وأن لا يعتمد فقط على تشكيلة المحترفين كما صرح هو باعتماده على الفريق الذي فاز ببطولة أمم آسيا والدليل على ذلك جلبه للمدافع جاسم محمد غلام الذي فقد كثيرا من مهاراته التي برزت في البطولة ألآسيوية ولاحظنا عندما أشركه أن خط دفاعنا لم يكن متوازن حيث كسر مصيدة التسلل أو ألهدفين التي تم إلغاءها للمنتخب ألإماراتي والهدفين التي سجلت وربما أشراكه كان لأجل دعمه نفسيا ..
* ماذا عن الانسجام وخطة اللعب التي لعب بها فييرا؟
- الانسجام يكاد يكون مفقود وكذلك الخطة التي لعب بها وهي ( 4 - 5 - 1 ) إلاّ أنه لم يعتمد على المهاجم الثاني الذي لم نعرف من يكون؟ فكان نشأت أحيانا ثم هيثم كاظم وطغت على أسلوب لعب الفريق النزعة الدفاعية عما يكون هنالك مهاجم ثاني واضح ..
* وهل هذه ألصيغة تفيد في البطولة؟
- قد تفيد في مرحلة معينة لجزء من مباراة .. وفي رأيي أن يلعب بهوار وكرار كأجنحة لعب سانده للاعب المهاجم وفي إمكانهما تبادل المراكز أو اللعب خلف المهاجم الصريح عندها تتوفر لنا حالتين في آن واحد ألإسناد ومن ثم السيطرة على خط الوسط ويصبح اللعب لا مركزي عبر تبادل المراكز بين اللاعبين المذكورين وبقية لاعبي الوسط وذلك تعزيزا للعب الهجومي
غياب البدلاء
* ما رأيك ببعض لاعبي المنتخب الحالي ؟
- حيدر عبد الأمير مستواه في هبوط مستمر منذ مباريات التصفيات ولحد ألآن لم نره يساهم عند الهجوم كما كان في السابق ولم يكن ذلك الانسجام مع مهدي كريم الذي يلعب أمامه وذكرت لك عن حالة جاسم غلام إضافة إلى تراجع آخر واضح لمستوى باسم عباس وأنت تعرف أهمية هذه الركائز في المنتخب فيما لو تراجع مستواها ومن هذه النقطة ذكرت لك على أن يكون المدرب شجاع بإشراك لاعبين بدائل لمن ذكرت لك ولا يجوز أن نبقى أسيري اللاعب الواحد لكل مركز ولاحظنا كيف غير عدنان حمد خطته عند غياب باسم عباس في لعبتنا مع قطر وبالتالي خسرناها .. لابد من وجود أكثر من بديل للمركز الواحد ..
* دكتور كاظم ، هل تتابع مباريات الدوري الجارية حاليا؟
- نعم أتابعها جميعا ..
* أذن من خلال هذه المتابعة وكخبير ومدرب متمرس مَن مِن اللاعبين للفرق ألـ 28 تراه يستحق في أن يكون ضمن صفوف المنتخب الوطني؟
- كنت سابقا قد رشحت لاعب القوة الجوية أحمد أياد وهو ألآن فعلا ضمن المنتخب ولاعب منتخب الشباب وفريق النفط محمد عبد الزهرة كبديل ممتاز للاعب باسم عباس وكوني أشرفت على تدريبه أراه كجناح يخدم هذا المركز أفضل من المركز الذي يلعب فيه الآن نظرا للظروف التي أجبرته للعب دور ألليبرو هذا اللاعب يمتلك المهارة والسرعة والتكنيك والعاب الهواء وهناك لاعب منتخب الشباب والطلبة نديم كريم ولا نغفل المهاجمين أحمد صلاح ولؤي صلاح وعلي منصور كهدافين ممتازين حتى لاعب الطلبة عقيل محمد له من المهارات التي تخدم المنتخب في الجهة أليسرى ..
* ماذا تتوقع أن يحقق المنتخب في بطولة الخليج وهو في هذا الوضع المرتبك؟
- هذا الوضع يذكرنا بأستعداداتنا المتعثرة من خلال المشاركة في نهائيات أمم آسيا وكانت فقيرة جدا ومن ثم ترتبت لنا ألأمور لنظفر بها في النهاية .. وبطولة الخليج بالدرجة ألأساس هي بطولة نفسية وفي دول الخليج يعتبروها بمثابة كأس عالم أن لم تكن أفضل وهذا ألاهتمام يكون على أعلى مستوى لدى مسؤولي هذه الدول وتراهم في حالة نفسية كبيرة الجميع يرغب بالفوز بها .. وعليه إذا فريقنا توازن ونحن نلعب بمجموعة عُمان وسوف نواجه صعوبة ملاقاة صاحب ألأرض وكوني كنت أدرب في عُمان سابقا هناك نقطة جيدة تصب في صالح منتخبنا وهي أن الشعب العماني يحبون الشعب العراقي والفريق العراقي ومنذ زمن عندما يكون للمنتخب العراقي مباراة في ألإمارات تراهم يأخذون الأعلام العراقية ويتوجهون للإمارات لغرض تشجيع المنتخب العراقي .. أذن فخاصية ألأرض والجمهور ستلعب إلى جانبنا بالطبع عدا مباراة عُمان ستشاهد الجمهور يشجع منتخبنا بضراوة وحتى في مباراتنا مع منتخبهم إذا ما تقدم منتخبنا عليهم بهدف أو أكثر يتحول لتشجيع منتخبنا ، وفييرا يفكر كمحترف حينما أعتمد على تشكيلة أغلبها من المحترفين بسبب عدم إنقطاعهم عن التدريب وتواصلهم في المباريات القوية فجاهزيتهم حتما ستكون مناسبة .. فإذا ما ترشح منتخبنا للدور الشبه نهائي قد يكون الطريق أصبح سالكا للظفر بكأسها.
* كمدرب وخبير أيضا فيما لو كنت أنت مدربا للمنتخب كيف ستلعب المباراة ألأولى والتي ستكون أمام المنتخب البحريني ؟ وهل ستلعب للتعادل أو للفوز ؟ ولماذا؟
- سألعب بالتأكيد للفوز .. لأنه ستكون مباراتنا مع الكويت صعبة لأنها دربي البطولة كون المنتخبين أكثر المنتخبات فوزا بهذه البطولة ومن تأريخ لقاءاتنا تتميز بالشد والحساسية يمكن تؤول نتيجتها إلى التعادل وهذا ما صرح به المدرب فييرا باعتبار مباراتنا مع الكويت مهمة ولا تخلو من الصعوبة أذن من الضروري جدا أن نفوز على البحرين وتليها مباراتنا مع صاحب ألأرض .. فحصولنا من أول مباراة على ثلاث نقاط فحينها أذا ما تعادلنا في المباراتين ألأخريين فذلك سيساعدنا للترشح إلى المباراة شبه النهائية
مجموعة صعبة
* ما تعليق على القول الذي يعتبر أن مجموعتنا أسهل من المجموعة ألأخرى؟
- أنا أختلف مع من يدعي ذلك لأنني أعتبر أن المجموعة الثانية مكشوفة لعبا وسبق لي أن ذكرت بأن في هذه البطولة لا يوجد منتخب أفضل من ألآخر .. وأنا أرى أن مجموعتنا أصعب بسبب .. أن الفريق اليمني مستواه لا يرتقي لمستوى بقية الفرق والمنتخب الإماراتي ظهر من خلال تصفيات كأس العالم بأنه منتخب أكثر ن عادي ونتائجة لم تكن جيده كذلك المنتخب القطري الذي أثرت على لاعبيه تلك النتائج الكبيرة حتى المنتخب السعودي لم يزل فاقدا لمستواه ولربما مع المباريات سيستعيد عافيته ..
* أفهم من كلامك وبتحليلك السريع هذا أن مجموعتنا أصعب من ألمجموعة ألثانية ؟
ـ هو بالفعل كذلك مجموعتنا صعبة فقط تحتاج لحسن تدبير من الجهاز الفني لتجاوز صعوبتها وهم قادرون على ذلك بأذن الله . |
| تاريخ الخبر : 10:24PM, January 04, 2009, GMT Administrator |
| |
| مهدي كريم: العراق قادر على الفوز بكأس خليجي 19 |
النجم الدولي العراقي مهدي كريم المحترف بالخورالقطري يعد من المحترفين المميزين في دوري النجوم فهو صاحب إمكانات فنية ومهارية عالية وصاحب جهد كبير وقدرة فائقة على إزعاج المنافسين وكانت له بصمة واضحة في أداء ونتائج فريقه. الراية الرياضية أجرت حواراً مع مهدي كريم خلال وجوده بمطار الدوحة يوم الخميس الماضي متوجها إلى دبي للالتحاق بمنتخب بلاده في ختام استعداداته لخليجي 19. وتالياً تفاصيل الحوار.
مسلسل التعادلات
*كيف تنظر إلى مسلسل التعادلات الذي حققه فريقك في القسم الثاني ؟
- نحن ننزل الملعب وهدفنا الفوز والمدرب يخطط لذلك ونحن كلاعبين نبذل أقصى جهد ممكن من أجل تحقيق الفوز ولكن لم نوفق في تحقيق ذلك لأن جميع المباريات صعبة للغاية ونحن نعمل المطلوب وراضون عما نقدمه وبالنسبة للتعادلات فبعضها مرض مثل تعادلنا مع السد والريان وقطر ولكن بعض التعادلات غير مرض وهي أشبه بالخسارة.
*لكن طريقة لعب الخور تشير بوضوح إلى أن الفريق يخطط للتعادل؟
- نحن نلعب بطريقة متوازنة ولا نندفع للهجوم بشكل غير محسوب وكما ذكرت جميع المباريات صعبة جدا وكما نحن نعمل ونجتهد لكي نحقق الفوز فالفرق الأخرى تفعل نفس الشيء والفريق الأكثر توفيقا يحقق مبتغاه وأتمنى أن نحقق نتائج ايجابية في الجولات القادمة التي من المؤكد أنها ستكون أصعب لأن جميع الفرق سترتب أوراقها في فترة التوقف لتدخل أكثر قوة متطلعة إلى تحقيق نتائج أفضل تقربها من تحقيق طموحاتها المشروعة.
مشكلة هجومية
*الكثيرون يرون أن الخور يعاني من مشكلة في الهجوم.. فما تعليقك ؟
- لا أتصور أن الفريق يعاني من مشكلة هجومية ولكنه عدم توفيق في بعض المباريات. * هل تتصور أن انضمام مواطنك علاء عبد الزهرة سيحل المشكلة الهجومية؟
- بالتأكيد علاء نجم كبير ويعد إضافة قوية للفريق وأتمنى له كل التوفيق مع الفرسان في المرحلة القادمة. * ماذا يعني لك تعاقد إدارة الخور مع ثلاثة محترفين عراقيين ؟
- بالتأكيد تعاقد إدارة النادي برئاسة الشيخ خليفة بن أحمد مع ثلاثة من نجوم المنتخب العراقي أمر يسعدنا كثيرا ونعتز به ويضاعف من مسؤولياتنا وسنعمل بأقصى طاقاتنا من أجل أن نكون عند حسن ظن إدارة وجماهير الخور. *إلى أي مدى أنت راض عن مستواك وما قدمته للخور ؟
- أترك الإجابة على هذا السؤال لإدارة النادي والجهاز الفني والنقاد الرياضيين.
منافسات قوية
* كيف ترى دوري النجوم بعد مرور نصفه ؟
- بالطبع دوري قوي وأنا فخور باللعب فيه فجميع المباريات قوية وحافلة بالإثارة ويصعب التكهن بنتيجة أي مباراة وهذا ناتج لتقارب مستوى أغلب الفرق وقد استعانت الأندية بمدربين عالميين ومحترفين على أعلى مستوى. * ما طموحات الخور في الدوري ؟
- طموحنا مثل طموحات جميع الفرق وهو المنافسة والوجود في مربع الكبار ليكون لنا شرف اللعب في كأس سمو ولي العهد وإن شاء الله سيكون الخور ضمن فرسان المربع الذهبي. * وجودكم بالمربع مجرد أمنية أم أن الخور قادر بالفعل على الوجود بالمربع رغم مسلسل التعادلات ؟
- بالتأكيد الخور قادر على الوجود بالمربع الذهبي وهذا ليس بمستحيل على فريق يتحلى بالروح القتالية وسنعمل جاهدين لتحقيق هذا الطموح المشروع وأتمنى ان نوفق في ذلك ورغم مسلسل التعادلات الذي سنعمل جاهدين على إيقافه بعد فترة التوقف إلا أنني متفائل كثيرا بوجود الفرسان في مربع الكبار في نهاية المطاف إن شاء الله.
المنافسة على اللقب
* كيف ترى شكل المنافسة على اللقب ؟
- بصراحة بعد الجولة الخامسة عشرة كل الدلائل تشير إلى أن المنافسة على الدوري قد تنحصر بين الريان والغرافة والسد ولكن لا ندري ماذا سيحدث في الجولات القادمة فالدوري مازال طويلا وهناك فرق أخرى لديها القدرة للدخول في اجواء المنافسة على اللقب ولكن الريان والسد يعدان من أفضل الفرق الآن ومستواهما في تصاعد مستمر والغرافة حامل اللقب قادر على العودة والمنافسة بقوة على اللقب كما أن كل من الفرق الثلاثة يملك بدلاء أقوياء ولهذا لا يتأثر أي منهم بأي غيابات ولهذا فالمنافسة على اللقب ستكون قاصرة على الفرق الثلاثة وسيتواصل الصراع المثير على اللقب حتى النهاية.
* كيف تنظر لمستوى المحترفين بالأندية؟
- بصراحة مستوى أغلب المحترفين مستوى عال لأن الأندية القطرية دائما تستقطب أفضل المحترفين وهذا سر ارتفاع المستوى الفني وزيادة الإثارة.
* ماذا استوقفك في الدوري بعد جولته الرابعة عشرة؟
- بالطبع أكثر ما استوقفني هو تواضع الحضور الجماهيري في أغلب المباريات وبشكل لا يليق بدوري النجوم وأتمنى أن يكون الحضور الجماهيري أكبر في الجولات القادمة لأن الحضور الجماهيري مهم للغاية ويحفز اللاعبين على مضاعفة الجهود وتقديم أفضل ما لديهم. * مارأيك في التحكيم ؟
- إجمالا التحكيم جيد وعلينا أن نتقبل أخطاء الحكام بصدر رحب لأن الحكام بشر ومعرضون للأخطاء كما يخطئ جميع عناصر اللعبة وكل ما أتمناه الا تكون هناك أي أخطاء تحكيمية مؤثرة في نتائج المباريات
الطموحات العراقية
*ماهي طموحات المنتخب العراقي في خليجي 19 ؟
- بالطبع طموحات المنتخب العراقي مثل طموحات جميع المنتخبات المشاركة وهو المنافسة على اللقب رغم تواضع الاستعدادات قياسا على المنتخبات الأخرى ولكن بالعزيمة والإصرار والروح القتالية التي يتحلى بها اللاعبون العراقيون سنكون قادرين على المنافسة على اللقب وتحقيق إنجاز جديد يسعد الشعب العراقي. /تتحدث عن تواضع الاستعدادات رغم أن جميع لاعبي المنتخب العراقي محترفون وأساسيون مع فرقهم التي يحترفون فيها.. ما تعليقك ؟
- نعم أغلب لاعبي المنتخب العراقي محترفون وأسياسيون في فرقهم ولكنهم لا يتجمعون مع بعضهم وينتظمون في معسكرات ويلعبون مباريات ودية قوية وعديدة مثل المنتخبات الأخرى ولهذا يكون الأنسجام أقل ولكن مع مرور المباريات سننسجم أكثر وسنسعى جاهدين لتقديم عروض مشرفة وتحقيق نتائج ايجابية
مجموعتان متكافئتان
*أيهما أصعب مجموعتكم أم المجموعة الأخرى؟
- بالتأكيد المجموعتان متكافئتان وصعبتان ومن يتطلع للقب لابد ان يتجاوز جميع العقبات ولا توجد مباراة سهلة فجميع المباريات صعبة جدا وتتطلب من الجميع مضاعفة الجهود والتحلي بالعزيمة والاصرار وأتمنى أن يوفق منتخب بلادي في نهاية المطاف بالفوز باللقب. *كيف استقبلتم قرار الفيفا برفع الإيقاف عن المنتخب الكويتي للمشاركة في خليجي 19 ؟
- طبعا هذا القرار أسعدنا كثيرا لأننا يهمنا أن تكون جميع الفرق متواجدة ومشاركة في البطولة لأن هذا يسهم بشكل كبير في قوة المنافسات ونجاح البطولة من جميع الوجوه.
*بصراحة كيف ترى حظوظ العنابي في البطولة ؟
- بالتأكيد العنابي منتخب قوي وقادر على المنافسة والفوز باللقب الذي سبق له الفوز به أكثر من مرة ولكن كما ذكرت الحظوظ متساوية لجميع الفرق وفي نهاية المطاف سيذهب اللقب للفريق الأفضل.
بتصرف عن ( الراية ) القطرية |
| تاريخ الخبر : 10:16PM, January 04, 2009, GMT Administrator |
| |
| باسم عباس لـ(الرياضي الجديد): |
هو الطير المهاجر والذي تنقل في طول الأرض وعرضها يعود وقد هزه الحنين للبيت الأول الذي نشأ فيه وعرف من خلاله وهو من الجيل الذهبي الحالي للكرة العراقية وأحد الذين صنعوا أمجادها الحديثة والكبيرة منذ حصوله مع منتخب الشباب على لقب بطولة كأس آسيا للشباب عام 2000 بقيادة عدنان حمد وحصل أيضا ً على لقب بطولة غرب آسيا عام 2002 مع نفس المدرب وكذلك المركز الرابع في دورة الألعاب الأولمبية في أثينا عام 2004 إلى ان حصل وزملائه على اللقب الأغلى في تاريخ الكرة العراقية لقي كأس أمم آسيا 2007 لذا فباسم عباس هو أحد صناع الفرح العراقي الكروي مع بقية زملائه في كل هذه البطولات وغيرها وتألق كذلك في مشواره الاحترافي مع العديد من الأندية منها أهلي طرابلس الليبي والنجمة اللبناني واستقلال احواز الإيراني وأخيرا ً وقبل عودته للقطر كان قد قضى موسماً مع العربي القطري .ولد في الأول من تموز عام 1982 , يلعب لنادي الطلبة حاليا في مركز الظهير الايسر ويمتاز بتدخلاته القوية, وللعلم فأن اللاعب باسم عباس حصل على جائزة أفضل مدافع في كأس آسيا الأخيرة
اجرى اللقاء /علي حمزة الربيعي
موسم مختلف
* باسم ما هي حظوظكم هذا الموسم في بطولة الدوري خاصة بعد عودة العديد من اللاعبين الجيدين الى النادي وهل انتم قادرين على المنافسة والحصول على لقب الدوري الممتاز هذا الموسم ؟
- هذا الموسم سيكون مغايرا تماما ً للموسم الماضي وسترون الطلبة في وضع ثان ومختلف وأنتم ترون الآن فالنادي متصدر للمجموعة وهذا يعطي دافعا كبيرا للاعبين للحفاظ على الصدارة وكما تعلم فأن الفريق يملك لاعبين كبار وقادرين على أسعاد جمهور الأنيق الكبير .
* المتابعين والمحبين للكرة العراقية وللأندية العراقية شعروا بالسعادة وهم يرون بعض من نجومهم المفضلين يعودون الى اللعب في انديتهم المحلية ؟ فما الذي دعا الكابتن باسم يعود الى اللعب في العراق وهل للأشتياق لجمهور الكرة العراقي الوفي دور في هذه العودة الطيبة ؟
- بصراحة وبعد مشاهدتنا للدوري العراقي الممتاز في الموسم الماضي وما رأيناه من عودة الروح للملاعب وحضور الجماهير وتواجدهم بشكل ملحوظ كان هو السبب الرئيسي للتفكير في العودة خاصة وإن الغربة شيء يثقل على كاهل اللاعب وأي إنسان آخر إضافة إلى إن هنالك اتصالات تمت بيننا وبين الكابتن علاء كاظم وطلب من عندنا العودة لتمثيل النادي وكان الطلبة في وضع ليس بالجيد في الموسم الماضي والذي سبقه أيضا ً. وعندما عدنا وجدنا إن الأمور جيدة هنا والحمد لله وأتمنى أن تتحسن بصورة أكبر إن شاء الله تعالى .
* ربط نادي الطلبة بوزارة التعليم العالي هل هي خطوة في مصلحة النادي ؟
- هذه الخطوة رائعة وممتازة وفي مصلحة النادي واللاعبين أيضا ً وجميعنا يعلم إن الأندية في السابق وخاصة في عقد السبعينات كانت جميعها مرتبطة بالوزارات والمؤسسات وألغيت فيما بعد لذا فأن النادي بحاجة إلى دعم من قبل جهة ما راعية له وبما إننا هنا في العراق ليس لدينا شركات راعية للاندية وداعمة لها فأن من مصلحة النادي أن يرتبط بوزارة التعليم العالي .
الملاعب .. مشكلة
*ما الذي يحتاجه الدوري العراقي ليرقى أو ليصل إلى مستوى الدوريات في بعض البلدان العربية ؟
- الشيء الأول هو الملاعب فنحن بأمس الحاجة لملاعب جديدة وأرضيات جيدة لملاعب فدول الجوار وبعض الدول الأخرى ليست بأفضل من العراق لكن لا أعلم ما الذي يمنع وزارة الشباب والرياضة وأتحاد الكرة والحكومة حتى من بناء ملاعب تليق باللاعبين العرقيين أبطال آسيا في نسختها الأخيرة وكذلك بعض الأندية التي لا تملك ملاعب خاصة بها .
* على الأبواب بطولة مهمة للمنتخب هل من جديد بخصوص التحضيرات لكأس الخليج (19) في عمان الشهر الجاري ؟
- بطولة الخليج وكما تعلم هي بطولة مهمة وهنالك الكثير من المتابعين لهذه البطولة في مختلف القارات فقد أصبحت تحظى بأهتمام المشاهدين والرياضيين أيضا والبطولة قريبة كل ما استطيع قوله إنني وزملائي اللاعبين نسعى لتعويض جمهورنا الراقي والوفي في هذه البطولة خاصة وأنه كان عاش وبحزن الأنتكاسة الأخيرة للمنتخب وفشلنا في التأهل للمرحلة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 في جنوب افريقيا لذا فلابد من تعويض هذا الجمهور الكبير ولا تعويض يكفي سوى الفوز باللقب إن شاء الله تعالى .
*كنت احد أعضاء المنتخب الوطني الذي حصد أغلى الالقاب لقب بطولة أمم آسيا 2007 كيف تصف مشاعرك حينها خاصة وإنك حصلت على لقب أفضل مدافع في البطولة ؟
- الفرحة كانت لا توصف وكنا بصراحة لا نتوقع ذلك كان اقصى حلمنا ان نصل الى دور الثمانية ولكن الحمد لله تعالى الذي وفقنا للفوز باللقب الغالي وجعل منا مصدر فرحة لشعب عانى ما عاناه في السنوات الأخيرة وكان الشعب العراقي بأمس الحاجة لمثل هكذا إنجاز وفرحة والحمد لله على كل شيء اما المشاعر فكانت لا توصف ابدا ً فالفرحة كانت عارمة وكبيرة والجميع كان فرحا ً بما حصلنا عليه
كلهم اقوياء
* ما هي المباراة الأصعب في تلك البطولة التي خضتم غمارها ؟
- كانت مباراتنا مع الفريق الكوري الجنوبي هي الأصعب فقد كنا في حالة من القلق على نتيجة المباراة حيث كان الفوز يعني صعودنا ولأول مرة في تاريخنا إلى المباراة النهائية والحمد لله الذي وفقنا للفوز فيها .
* جميعنا تابع قرعة بطولة كأس القارات التي ستقام في جنوب افريقيا العام القادم كيف ترى القرعة وهل خدمت المنتخب العراقي ؟
- جميع المنتخبات قوية فلا يوجد هنالك فريق ضعيف ونحن سنلعب مع الفرق ونأخذ بعين الأعتبار إن جميع الفرق مرشحة للفوز ويجب أن نمثل القارة الآسيوية خير تمثيل وأن نمثل الكرة العراقية أيضا بصورة جيدة أما من ناحية القرعة فهي متوازنة نوعا ً ما خاصة وإننا سنلعب مع بطل أوربا المنتخب الأسباني والمتصدر للائحة المنتخبات العالمية منذ عدة أشهر .
* من هو صاحب الفضل على باسم عباس من المدربين ؟
- هنالك العديد من المدربين وانا لا استطيع ان اذكر بعض الاسماء حتى لا يزعل مني باقي المدربين ولكن على وجه الخصوص هو الكابتن الكبير ثائر احمد .
* لقب يعتز به باسم عباس ؟
- محليا ً لقب أطلقه علي َالجمهور العراقي واعتز به كثيرا ً وهو كارلوس العراق
ولقب اطلقه علي جمهور النادي العربي في قطر وهو المدرعة
بين الخفايا والاسرار
* في جعبة باسم عباس العديد من الأسرار والخفايا والتي يتشوق الجمهور الرياضي العراقي لمعرفتها فما الذي حصل لكم في مباراة قطر في التصفيات الأخيرة وفشل المنتخب في اجتياز عقبة المنتخب القطري ؟
- ما حصل لم يكن سوى سوء حظ وقلة توفيق ولا يمكن لي ابدا ً أن انسى تلك المباراة وما حصل بها والخيبة الكبيرة التي حصلت وخيمت على الكرة العراقية ولكن التوفيق شيء مهم وهو من عند الله سبحانه وتعالى ونعد الجمهور بالتعويض أما عن الأسرار والخفايا فهنالك نعم بعض الأمور التي حصلت قبل المباراة والجميع يعلمها والضغوط الكبيرة والحرب النفسية التي جوبهنا بها من قبل الاعلام والصحافة القطرية وغيرها وعموما ً الحمد لله على كل حال .
* هل من أمنية لم تتحقق بعد ؟
- التأهل إلى نهائيات كأس العالم هي الامنية الوحيدة التي لم تتحقق وأتمنى أن تتحقق وأنا ما أزاال ألعب للمنتخب الوطني .
* كلمة تحب أن تقولها ما هي ولمن ؟
- أحب أن أوجه الشكر لك ولصحيفتكم الرائدة وأتمنى لها الموفقية وأريد أن اقول للجمهور الذي سيقراء هذا اللقاء إن باسم عباس وجميع اللاعبين يعدونكم بالتعويض عن الأخفاق الأخير وستثبت الأيام ذلك وعزمنا على عليه كيف سيكون فللجمهور العراقي حق كبير علينا لتعويضه عما حصل له وشكرا لك . |
| تاريخ الخبر : 11:59PM, December 30, 2008, GMT Administrator |
| |
| حارس مرمى الصناعة نبراس سلمان: |
شهد الموسم الكروي الماضي (2008-2009) تألق وبروز العديد من الاسماء والتي أشادت بها الاعلام الرياضي والجمهور الذي تابع المباريات سواءا من على المدرجات أو من خلال البث الفضائي والحي للمباريات من على شاشة التلفاز.. وحارس مرمى نادي الصناعة نبراس سلمان هو أحد هولاء اللاعبين الذين أصابوا التألق في المباريات من خلال أدائه الثابت والمستقر مع أصحاب الفانيلات الزرق للدرجة التي أجبرت معها مدرب حراس منتخبنا الوطني عامر عبد الوهاب الى ضمه لقائمة المنتخب الوطني والذي يستعد لخوض غمار بطولة كأس الخليج العربي التاسعة عشر والتي من المؤمل أنطلاقها الشهر القادم في العاصمة العمانية مسقط.. بيد ان الايام الاخيرة شهدت وعلى غير المتوقع أبعاد أسم الحارس نبراس سلمان ومن دون توضيح الاسباب الحقيقية التي وقفت وراء هذا الاجراء.. جريدتنا حاورت حارس مرمى نادي الصناعة نبراس سلمان حيث دار معه الحوار التالي
اجرى الحوار/سامي عيسى
نقطة البداية
* من أين كانت اولى خطواتك مع كرة القدم؟
-في بداية مشواري مع الكرة أنضممت لفريق أشبال الصناعة مع المدرب شامل سلمان ومن بعدها لعبت الى فريق شباب الصناعة مع المدرب عادل عبد القادر ومدرب الحراس صلاح علي..وبعد موسم واحد تم ترحيلي الى الخط الاول مع المدرب رافد حميد حيث خضت أول مباراة لي في دوري الكبار ضد الجيش في ملعب النفط وأنتهت بالتعادل السلبي وقد شاركت في الشوط الثاني بعد أصابة الحارس حسين جبار
*وماهي أفضل مباراة لعبتها حتى الان؟
- مع الصناعة ضد أربيل الموسم الماضي في ملعبهم وانتهت لهم بهدف واحد سجل عن طريق ركلة جزاء
*تلقيت عروضا الموسم الحالي من العديد من الاندية أليس كذلك؟
- نعم كلامك صحيح 100% حيث تلقيت عروضا من أندية القوة الجوية والطلبة والامانة أضافة الى فرق دهوك وبيرس..الا ان تمسك الادارة بي حال دون أنتقالي من الصناعة والذي أكن له في قلبي كل الحب وألاحترام كونه صاحب فضل كبير على مسيرتي
*تمت دعوتك الى صفوف المنتخب الوطني قبل فترة وجيزة الى ان سرعان ماغاب أسمك عنه هل لك أن تشرح الاسباب؟
- بعد أنتهاء الموسم الماضي وفي ظل المستوى الرائع الذي قدمته وبشهادة الجميع حتى أن الحارس نور صبري قال وفي أكثر من لقاء ان نبراس سلمان يعد من أفضل الحراس في الوقت الحاضر .. وبعد فترة ظهرت قائمة المنتخب الوطني حيث ضمت 55 لاعبا حيث كنت أنا أحد اللاعبين المدعوين
*الى هنا والكلام جميل ولكن حدثني عن الذي حدث بعدها؟
- بعدها نشرت قائمة ب40 أسما مدعوا لصفوف المنتخب الوطني الا المفاجئة التي صدمتني أنها كانت خالية من أسمي .. وبعد فترة أتصل مدرب الحراس عامر عبد الوهاب بالمدرب قحطان جثير حيث أخبره بأنه سيتم أستدعائي وفي أقرب فرصة الى المنتخب الوطني
منتخب الرديف
-*وماذا عن منتخب الرديف؟
- سكت قليلا ثم قال .. مع منتخب الرديف كنت من الاسماء الاساسية وكنت مطمئنا الى هذا الموضوع كوني كنت من أحق الحراس بهذه الدعوة الا ان الامر الذي صدمني وأصابني بالاحباط هو دعوة الحراس علي مطشر وعلاء كاطع ومحمد كاصد من الاشارة الى أسمي
*أفهم من كلامك أنك ظلمت في هذا الجانب؟
- من دون شك في ذلك ولاأعرف السبب الذي دفع بالكادر الوطني لمنتخب الرديف دون الاستعانة بخدماتي مع العلم أنني كنت من أبرز الحراس الموسم الماضي!!
*هل أثر عليك موضوعة الدعوة للمنتخبات الوطنية؟
- نعم أثر كثيرا على حالتي البدنية والنفسية والمعنوية لانني قمت بواجبي على أكمل مايكون لكن لاأعرف بالضبط مالذي حدث.. أنا عن نفسي لاأملك أية علاقات مع الاتحاد العراقي أو المدربين
*وكيف ترى الاسماء المدعوة الى المنتخب الوطني؟
- أقولها وبكل صراحة ومن دون تردد أن دعوة اللاعبين ولاسيما حراس المرمى لاتتم من خلال المستوى في دوري النخبة وأنما على أساس أنهم حراس دوليين وكفى.. ثم أضاف.. وليس للموضوع علاقة بالمستوى وأداء والخط البياني لللاعب..لابل ان المسؤولين لايشاهدون الدوري العراقي أصلا لانهم لو يفعلوا ذلك لما ظلم أحد من اللاعبين
*يقولون أن مستوى الحراس في العراق سيء جدا كيف ترد ؟
- نعم أنا أويد هذه المقولة وهي صحيحة 100% لانه لاأحد يعطي فرصة الظهور الى الحارس الجيد وكل الذي يحصل انه يتم دعوة نفس الاسماء وذات اللاعبين وهذا ماجعل اللاعبين الطموحين محبطين وغير أبهين بما يحصل في الدوري
ازمة شجاعة
*هل يوجد في البلد أزمة حراس مرمى؟
- دعني أكون صريحا معك هذه المرة.. ياأخي لاتوجد في العراق أزمة حراس بل أزمة شجاعة مدربي الحراس .. لان مدربي حراس الفرق الجماهيرية لايعمل سوى مع الحراس الدوليين الجاهزين والذين يملكون أسما وتأريخا ويبقى عليه وعلى الحراس الشباب أن ينتظروا الفرصة بعد سنوات!! وهذا ماكان يحصل في السابق حيث ان مدرب الحراس يأتي بالحارس الشاب ويطوره ويعمل منه منافسا للحارس الاول ولهذا تلاحظ سابقا كثرة وتعدد الحراس الجيدين لانه مدربي الامس يملكون الشجاعة في أحتضان ودعم الحارس الشاب.. ودعني أكون معك أكثر صراحة أن مدربي الحراس في الوقت الحاضر لايملكون الشجاعة في العمل مع الحراس سوى عماد هاشم
*هل تتفق معي ان حراس المرمى الجيدين قليلون في الوقت الحاضر؟
- نعم كلامك صحيح وموضوعي لانه لاأحد يعطي فرصة ولهذا تلاحظ غياب المنافسة مابين الحراس الامر الذي ساهم بتراجع معظم الحراس لانه لاأحد ينافسهم على موقعهم!!
*كيف تفسر تراجع نتائج نادي الصناعة الموسم الحالي؟
- أسبابا عديدة وقفت وراء هذا الامر ولعل من أبرزها كثرة الاصابات وهجرة اللاعبين الى الفرق الاخرى وغياب الحظ والتوفيق وظلم الحكام وخاصة مع الصناعة ضد ميسان والصناعة ضد نفط الجنوب..
*كلمة أخيرة؟
- كل الشكر والتقدير لأدارة نادي الصناعة والمدربين قحطان جثير وصباح جعير ومدرب الحراس حسن هادي . |
| تاريخ الخبر : 11:57PM, December 30, 2008, GMT Administrator |
| |
| مدرب نادي الحدود عادل نعمة: |
اجرى الحوار/سامي عيسى
على الرغم من ان نادي الحدود يملك تأريخا عريقا مع الكرة المحلية الا أنه لم ينجح بالوصول الى ميدان الدوري الممتاز الا في الموسم الحالي بعد أن وفرت الادارة الشيء الكثير من الدعم المادي والمعنوي للكادر الفني واللاعبين.. بيد ان الفريق لم يحقق ماكان مطلوبا منه في الموسم الحالي مع كرة الكبار بعد ان فشل في الظهور بالصورة المقنعة التي كان منتظرا منه أن يقدمها رغم ان الادارة قدمت الشيء الكثير من خلال الميزانية المالية الكبيرة التي وفرتها للفريق الى جانب المعسكرات الخارجية التي أقامتها للفريق قبل أنطلاقة الموسم الحالي.. جريدتنا ضيفت مدرب نادي الحدود عادل نعمة حيث دار معه الحوار التالي :
نتائج مخيبة
*بدءا ماهي الاسباب التي وقفت وراء النتائج السلبية التي سجلها فريق الحدود في الموسم الحالي؟
- بصراحة هنالك العديد من الاسباب التي كانت وراء عدم ظهور الفريق بالمستوى المطلوب منه في الموسم الحالي ومنها ..أن فريق الحدود يلعب للمرة الاولى في الدوري الممتاز وانت تعلم مدى الفرق الواسع والكبير مابين دوري الدرجة الاولى والدوري الممتاز..هذا من جانب ومن الجانب الاخر أن الفريق خاض مباريات الدوري الممتاز بنفس اللاعبين الذين شاركوا في دوري الدرجة الاولى وهذا بأعتقادي أمر يستحق الوقوف عنده لان مباريات دوري الدرجة الاولى تختلف أختلافا جذريا عن الدوري الممتاز وكما هو معلوم لدى الشارع الرياضي العراقي..
*وهل توجد أسبابا أخرى؟
- نعم أهم سبب وقف ومازال يقف وراء سوء الننتائج من وجهة نظري الخاصة هو غياب الملعب الخاص بنا مما أثر بشكل سلبي على معنويات اللاعبين والملاك الفني لاننا كل يوم في ملعب شكل ومنطقة شكل ما أثر بشكل سلبي على أندفاع اللاعبين ودرجة عطائهم.. ففي بعض المرات لانستطيع العمل مع اللاعبين بشكل فردي لاننا لانملك الوقت الكاف لذلك وهذه مشكلة كبيرة يعاني منها الملاك الفني واللاعبين ..
*وماذا عن قرعة الدوري الممتاز وهل خدمت فريق الحدود؟
- على العكس من ذلك فهي لم تخدم الفريق بل كانت عاملا مهما وراء عدم ظهور اللاعبين بالشكل المطلوب .. تصور تخوض المباراة الاولى لك في الدوري الممتاز أمام بطل الدوري نادي أربيل وهو الان أفضل فريق محلي في العراق أضف الى ذلك ان الفريق خاض 4 مباريات في ملاعب المحافظات مما شكل عامل ضغط نفسي كبير على اللاعبين وهم لاعبين شباب ولا يملكون الخبرة الكافية لتعويض الخسارة رغم أننا لم نتركهم بل ساهمنا في عودة الروح القتالية لهم الا أن القرعة لم تخدم مسيرة الفريق
موسم صعب وشاق
*يبدو أنك لاتثق بقدرات اللاعبين؟
- على العكس من ذلك أخ سامي وانت تعلم ذلك جيدا..( ثم أضاف قائلا) : في الدوري يجب ان تعرف كيف تخطف النقاط وهذا هو المهم .. أنا أشعر أن الحظ لم يخدمنا لابل كان عاملا محبطا لأمالنا وتطلعاتنا الا انني أثق بقدرات اللاعبين ودرجة ولائهم وسوف تتحسن النتائج بشكل تدريجي مع تقادم الادوار..
*ألم تطالب الهيئة الادارية بالتعاقد مع لاعبين جدد؟
- نعم بكل تأكيد جلست مع الهيئة الادارية ومشرف الفريق وأخبرتهم ان الدوري طويل ويحتاج للكثير من اللاعبين ولاسيما من أصحاب الخبرة والتمرس كي يساعدونني على وقف اللاعبين داخل ساحة اللعب .. تصور ياأخي ان نادينا هو النادي الوحيد الذي لم يدفع عقودا لللاعبين ولك ان تتصور الوضع الذي نعيشه. |
| تاريخ الخبر : 09:16PM, December 29, 2008, GMT Administrator |